موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
١٧١٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» [١] . [٢]
١٧١٧.عنه عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ إلاّ ولِقَلبِهِ اُذُنانِ في جَوفِهِ : اُذُنٌ يَنفِثُ فيهَا الوَسواسُ الخَنّاسُ ، واُذُنٌ يَنفِثُ فيهَا المَلَكُ ، فَيُؤَيِّدُ اللّه ُ المُؤمِنَ بِالمَلَكِ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ أَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» [٣] . [٤]
١٧١٨.عنه عليه السلام : إنَّ لِلقَلبِ اُذُ نَينِ ، روحُ الإِيمانِ يُسارُّهُ بِالخَيرِ ، والشَّيطانُ يُسارُّهُ بِالشَّرِّ ، فَأَيُّهُما ظَهَرَ عَلى صاحِبِهِ غَلَبَهُ. [٥]
١٧١٩.عنه عليه السلام ـ لِسُلَيمانَ بنِ خالِد ـ: يا سُلَيمانُ ، إنَّ لَكَ قَلبًا ومَسامِعَ ، وإنَّ اللّه َ إذا أرادَ أن يَهدِيَ عَبدًا فَتَحَ مَسامِعَ قَلبِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ خَتَمَ مَسامِعَ قَلبِهِ فَلا يَصلُحُ أبَدًا ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ تَعالى : «أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ» [٦] . [٧]
راجع : ج ٢ ص ١١٣ ح ١٦٩٥ ، ص ١١٨ «المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» .
١ / ٤
المَبدَأُ الأَصلِيُّ لِجَميعِ الإِدراكاتِ
١٧٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : القَلبُ مُصحَفُ الفِكرِ. [٨]
١٧٢١.عنه عليه السلام : القَلبُ مُصحَفُ البَصَرِ. [٩]
[١] ق : ١٧ و ١٨ .[٢] الكافي : ٢ / ٢٦٦ / ١ عن حمّاد ، بحارالأنوار : ٧٠ / ٣٣ / ١ .[٣] المجادلة: ٢٢ .[٤] الكافي : ٢ / ٢٦٧ / ٣ عن أبان بن تغلب ، بحارالأنوار : ٦٩ / ١٩٩ / ١٧ .[٥] قرب الإسناد : ٣٣ / ١٠٨ عن بكر بن محمّد الأزديّ ، بحارالأنوار : ٦٩ / ١٧٨ / ١ .[٦] محمّد : ٢٤ .[٧] المحاسن : ١ / ٣١٨ / ٦٣٣ عن سليمان بن خالد ، بحارالأنوار : ٥ / ٢٠٣ / ٣١ .[٨] غرر الحكم : ١٠٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤ / ١٠٦٠ .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٤٠٩ ، بحارالأنوار : ٧١ / ٣٢٨ / ٢٥ .