موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
٢٠٨٢.الفردوس عن ابن عبّاس : «وَ إِذْ قَالَ لُقْمَـنُ لاِبْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ ... » [١] ... يا بُنَيَّ ، إن كانَ بَينَكَ وبَينَ العِلمِ بَحرٌ مِن نارٍ يُحرِقُكَ وبَحرٌ مِن ماءٍ يُغرِقُكَ ، فَانفُذهُما إلَى العِلمِ حَتّى تَقتَبِسَهُ وتَعَلَّمَهُ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَ العِلمِ دَليلُ الإِنسانِ ، وعِزُّ الإِنسانِ ، ومَنارُ الإِيمانِ ، ودَعائِمُ الأَركانِ ، ورِضَا الرَّحمنِ. [٢]
٢٠٨٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في طَلَبِ العِلمِ لَطَلَبوهُ ولَو بِسَفكِ المُهَجِ [٣] وخَوضِ اللُّجَجِ [٤] ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم . وإنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللاّزِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ. [٥]
٢٠٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : اُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِخَوضِ اللُّجَجِ وشَقِّ المُهَجِ. [٦]
٢٠٨٥.عنه عليه السلام : طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ حالٍ. [٧]
فائدة :
المعروف المنسوب إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : «اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» . وجاء هذا المضمون في «آداب المتعلّمين» ، و«الوافي» بالنّحو الآتي : «قيل : وقت
[١] لقمان : ١٣ .[٢] الفردوس : ٤ / ٤٢٢ / ٧٢٣١ .[٣] المُهجة : دمُ القلب ، ولا بقاء للنَّفْس بعد ما تُراق مُهجتُها (لسان العرب : ٢ / ٣٧٠) .[٤] التجَّ الأمر : إذا عَظُم واختلط ، ولُجَّة البحر : مُعظَمُه (النهاية : ٤ / ٢٣٣) .[٥] الكافي : ١ / ٣٥ / ٥ عن أبي حمزة ، منية المريد : ١١١ ، عوالي اللآلي : ٤ / ٦١ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى «اللجج» ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٥ / ١٠٩ .[٦] أعلام الدين : ٣٠٣ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٢٧٧ / ١١٣ .[٧] بصائر الدرجات : ٢ / ٢ عن عيسى بن عبداللّه العمري ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٢ / ٢٧ .