موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
٢٠٠٨.عنه عليه السلام : مَن زادَ شِبَعُهُ كَظَّتهُ البِطنَةُ ، مَن كَظَّتهُ البِطنَةُ حَجَبَتهُ عَنِ الفِطنَةِ. [١]
٢٠٠٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن شَبِعَ عوقِبَ فِي الحالِ ثَلاثَ عُقوباتٍ : يُلقَى الغِطاءُ عَلى قَلبِهِ ، والنُّعاسُ عَلى عَينِهِ ، والكَسَلُ عَلى بَدَنِهِ. [٢]
راجع : ج ٢ ص ١٤٨ «الصوم» ، ص ١٥٠ «قلّة الأكل» ، ص ٢٧١ «الاعتدال في الأكل» .
١ / ٢٤
النَّوادِر
٢٠١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آفَةُ العِلمِ النِّسيانُ ، وإضاعَتُهُ أن تُحَدِّثَ بِهِ غَيرَ أهلِهِ. [٣]
٢٠١١.عنه صلى الله عليه و آله : آفَةُ العِلمِ الخُيَلاءُ [٤] . [٥]
٢٠١٢.الإمام عليّ عليه السلام : آفَةُ العِلمِ تَركُ العَمَلِ بِهِ. [٦]
٢٠١٣.عنه عليه السلام : لا يُؤبَى [٧] العِلمُ إلاّ مِن سوءِ فَهمِ السّامِعِ. [٨]
٢٠١٤.عنه عليه السلام : ما أفادَ العِلمَ مَن لَم يَعلَم [٩] ، ولا نَفَعَ الحِلمَ مَن لَم يَحلُم. [١٠]
[١] غرر الحكم : ٨٤٥٨ و ٨٤٥٩ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٠ / ٦٧٤ .[٣] سنن الدارمي : ١ / ١٥٨ / ٦٢٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ٦ / ١٩٠ / ٧ ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٠٨ كلّها عن الأعمش ، حلية الأولياء : ٣/١٨٣ عن منصور عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ تحف العقول : ١٠ ، الخصال : ٤١٦ / ٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ١ / ٨١ / ٤٧ عن السريّ بن خالد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفي الخمسة الأخيرة صدره إلى «النسيان» .[٤] الخُيلاء : الكبر والعُجب (النهاية : ٢ / ٩٣) .[٥] معارج نهج البلاغة : ٤١٥ ، المحجّة البيضاء : ٤ / ٢٧ ، بحارالأنوار : ٧٣ / ١٩٦ .[٦] غرر الحكم : ٣٩٤٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٨١ / ٣٧٠٠ .[٧] في الطبعة المعتمدة : «لا يُؤتى» ، وما أثبتناه من طبعة بيروت و قم و طهران .[٨] غرر الحكم : ١٠٥٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٧ / ٩٨٧٥ .[٩] في الطبعة المعتمدة : «لم يَفهَم» ، وما اثبتناه من طبعة النجف .[١٠] غرر الحكم : ٩٦٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٨٣ / ٨٩٠٩ .