موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٢٢٣٦.التوحيد عن ابن عبّاس : عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ ، قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ ! قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللّه ِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ، قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللّه ِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ. [١]
٢٢٣٧.تنبيه الغافلين عن عبد اللّه بن مسوَر الهاشميّ : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ : جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟ قالَ : وما رَأسُ العِلمِ ؟ قالَ : هَل عَرَفتَ الرَّبَّ عز و جل ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟ قالَ : ما شاءَ اللّه ُ . قالَ : وهَل عَرَفتَ المَوتَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا أعدَدتَ لَهُ ؟ قالَ : ما شاءَ اللّه ُ . قالَ : اِذهَب فَاحكُم بِها هُناكَ ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى اُعَلِّمَكَ مِن غَرائِبِ العِلمِ . فَلَمّا جاءَهُ بَعدَ سِنينَ . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ضَع يَدَكَ عَلى قَلبِكَ ، فَما لا تَرضى لِنَفسِكَ لا تَرضاهُ لِأَخيكَ المُسلِمِ ، وما رَضيتَهُ لِنَفسِكَ فَارضَهُ لِأَخيكَ المُسلِمِ ، وهُوَ مِن غَرائِبِ العِلمِ. [٢]
٢٢٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : سَل عَمّا لابُدَّ لَكَ مِن عِلمِهِ ولا تُعذَرُ في جَهلِهِ. [٣]
٢٢٣٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العُمُرُ أقصَرُ مِن أن تَعَلَّمَ كُلَّ ما يَحسُنُ بِكَ عِلمُهُ ، فَتَعَلَّمِ الأَهَمَّ فَالأَهَمَّ. [٤]
[١] التوحيد : ٢٨٤ / ٥ ، مشكاة الأنوار : ٤٠ / ١٠ ، بحارالأنوار : ٣ / ٢٦٩ / ٤ .[٢] تنبيه الغافلين : ٣٦ / ٢٠ وراجع: حلية الأولياء : ١ / ٢٤ وروضة الواعظين : ٥٣٧ .[٣] غرر الحكم : ٥٥٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٨٤ / ٥١١٨ وراجع: منية المريد : ٢٥٨ .[٤] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٦٢ / ٦٠ .