موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨
٢٣٧٠.عنه عليه السلام : خُذوا مِنَ العِلمِ ما بَدا لَكُم ، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصالٍ أربَعٍ : لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، أو تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُراؤوا بِهِ فِي المَجالِسِ ، أو تَصرِفوا وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤُّسِ. [١]
٢٣٧١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ ـ: يَابنَ النُّعمانِ ، لا تَطلُبِ العِلمَ لِثَلاثٍ : لِتُرائِيَ بِهِ ، ولا لِتُباهِيَ بِهِ ، ولا لِتُمارِيَ . ولا تَدَعهُ لِثَلاثٍ : رَغبَةٍ فِي الجَهلِ ، وزَهادَةٍ فِي العِلمِ ، واستِحياءٍ مِنَ النّاسِ. [٢]
٢٣٧٢.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو تُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُزانَ بِهِ فِي المَجالِسِ. [٣]
راجع : ج ٢ ص ١٤٤ «الإخلاص» ، ص ٢٤٩ «الإخلاص» ، ص ٢٧٣ «التعلّم لغير اللّه » . ص ٣٤٧ «الإخلاص» ، ص ٤٤٢ «الرياء» .
فائدة:
لقد نقلت بعض الأحاديث مقابل أحاديث هذا الباب، وكذلك أحاديث الباب الأوّل من آداب التّعلّم الّتي تؤكّد الإخلاص في النيّة، واجتناب التّعلّم بدوافع غير إلهيّة ، يبدو أنّها معارضة لهذه الأحاديث وهذه الأحاديث هي:
٢٣٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِغَيرِ اللّه ِ لَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَأتِيَ عَلَيهِ العِلمُ فَيَكونَ للّه ِِ . ومَن طَلَبَ العِلمَ للّه ِِ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ والقائِمِ لَيلَهُ . وإنَّ
[١] الإرشاد : ١ / ٢٣٠ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣١ / ١٩ .[٢] تحف العقول : ٣١٣ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٢٩٢ / ٢ .[٣] دعائم الإسلام : ١ / ٨٣ ، قصص الأنبياء : ١٩٠ / ٢٣٨ عن إبراهيم بن عبدالحميد عن أبي الحسن عليه السلام وفيه «تُرائي» بدل «تزان» ، بحارالأنوار : ١٣ / ٤١٧ / ١٠ ؛ سنن الدارمي : ١ / ١١١ / ٣٨٣ و ص ١١٢ / ٣٨٧ كلاهما عن شهر بن حوشب ، مسند ابن حنبل : ١ / ٤٠٢ / ١٦٥١ عن عبداللّه بن عبدالرحمن ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٠٧ عن ابن أبي الحسين وكلّها من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام وفيها «ترائي» بدل «تزان» .