موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٧
١٧١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاء ـ فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ. [١]
١٧١٢.عنه عليه السلام : أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها. [٢]
١٧١٣.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ. [٣]
١٧١٤.عنه عليه السلام : أرى نورَ الوَحيِ والرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ (رَنَةَ) الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ ؟ فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما أرى ، إلاّ أ نَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ. [٤]
١٧١٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرًا فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ. [٥]
١٧١٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن قَلبٍ إلاّ ولَهُ اُذُنانِ : عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ ، وعَلَى الاُخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي والمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ *
[١] الإقبال : ٣ / ٢٩٩ عن ابن خالويه الحسين بن محمّد مرسلاً ، بحارالانوار : ٩٤ / ٩٩ / ١٢ .[٢] الكافي : ٨ / ٢١ / ٢ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، الإرشاد : ١ / ٣٠١ وفيه «وأضدادها» بدل «وأضداد من خلافها» ، نهج البلاغة : الحكمة ١٠٨ نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ٩٧ ، علل الشرائع : ١٠٩ / ٧ عن محمّد بن سنان يرفعه وفيه «موارد» بدل «موادّ» ، بحارالأنوار : ٥ / ٥٦ / ١٠٣ .[٣] غرر الحكم : ١٩٩٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢١ / ١٢٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحارالأنوار : ١٤ / ٤٧٦ / ٣٧ .[٥] الخصال : ٢٤٠ / ٩٠ عن الزهري ، مختصر بصائر الدرجات : ١٣٧ نحوه ، بحارالأنوار : ٦١ / ٢٥٠ / ٣ .