موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١
١٩٠٨.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ. [١]
١٩٠٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ: نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ ، واُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها. [٢]
راجع : ج ٢ ص ٤٣٥ «حبّ الدُّنيا» ، ج ١ ص ٣١٠ «حبّ الدنيا» .
١ / ٤
الذَّنب
الكتاب
«كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . [٣]
«إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى مَنْ هُوَ كَـذِبٌ كَفَّارٌ» . [٤]
الحديث
١٩١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «كَلاَّ بَلْ رَ: الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ. [٥]
١٩١١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِهِ ، فَإِن تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ ، فَإِن زادَ زادَت ، فَذلِكَ الرّانُ الَّذيذَكَرَهُ اللّه ُ في كِتابِهِ :
[١] غرر الحكم : ٩٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٥ / ٧٠٤ .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٣١، تحف العقول: ٧٦، عيون الحكم والمواعظ: ١٧٧/٣٦٤٧، بحارالأنوار: ٧٣/١٢٣/١١١ .[٣] المطفّفين : ١٤ .[٤] الزمر : ٣ وراجع : الروم : ١٠ .[٥] الفردوس : ٣ / ٣٠٩ / ٤٩٢٨ عن أبي هريرة .