موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠
١٥٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرَفًا ، وتَرفَعُ العَبدَ المَملوكَ حَتّى تُجلِسَهُ مَجالِسَ المُلوكِ. [١]
١٥٦٧.لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ تَعَلَّمِ الحِكمَةَ تَشرُف ، فَإِنَّ الحِكمَةَ تَدُلُّ عَلَى الدّينِ ، وتُشَرِّفُ العَبدَ عَلَى الحُرِّ ، وتَرفَعُ المِسكينَ عَلَى الغَنِيِّ ، وتُقَدِّمُ الصَّغيرَ عَلَى الكَبيرِ ، وتُجلِسُ المِسكينَ مَجالِسَ المُلوكِ ، وتَزيدُ الشَّريفَ شَرَفًا ، والسَّيِّدَ سُؤدَدًا ، والغَنِيَّ مَجدًا ، وكَيفَ يَتَهَيَّأُ لَهُ أمرُ دينِهِ ومَعيشَتِهِ بِغَيرِ حِكمَةٍ ؟! ولَن يُهَيِّئَ اللّه ُ عز و جل أمرَ الدُّنيا والآخِرَةِ إلاّ بِالحِكمَةِ. [٢]
١٥٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحِكمَةُ أقعَدَتِ المَساكينَ مَقاعِدَ العُلَماءِ. [٣]
١٥٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا حَسَدَ إلاّ فِي اثنَتَينِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّه ُ مالاً فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ ، وآخَرُ آتاهُ اللّه ُ حِكمَةً فَهُوَ يَقضي بِها ويُعَلِّمُها. [٤]
١٥٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما أهدَى المَرءُ المُسلِمُ لِأَخيهِ هَدِيَّةً أفضَلَ مِن كَلِمَةِ حِكمَةٍ يَزيدُهُ اللّه ُ بِها هُدًى أو يَرُدُّهُ بِها عَن رَدًى. [٥]
[١] حلية الأولياء : ٦ / ١٧٣ ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٨ ، الفردوس : ٢ / ١٥٢ / ٢٧٦٩ كلّها عن أنس ، مسند الشهاب : ٢ / ١٠٥ / ٩٧٩ عن صالح المري عن الإمام الحسن عن الإمام عليّ عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه صدره ، إحياء علوم الدين : ١ / ١٢ وفيه «يدرك مدارك» بدل «تجلسه مجالس» ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٤٦ / ٢٨٧٤٢ .[٢] كنز الفوائد: ٢/٦٦ ، أعلام الدين: ٩٣ نحوه ، بحارالأنوار: ١ / ٢١٩ / ٥١ وراجع: سنن الدارمي: ١ / ١١٤ / ٣٩٥.[٣] جامع الأحاديث للقمّي : ٧٢ وراجع: الزهد لابن حنبل : ١٣١ والبداية والنهاية : ٢ / ١٢٧ .[٤] صحيح البخاري: ٦ / ٢٦١٢ / ٦٧٢٢ ، صحيح مسلم : ١ / ٥٥٩ / ٨١٦ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٤٠٧ / ٤٢٠٨، مسند ابن حنبل: ٢ / ٢٩ / ٣٦٥١ وص ١٢٥ / ٤١٠٩، السنن الكبرى: ١٠ / ١٥٠ / ٢٠١٦٤ كلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنزالعمّال : ٦ / ٣٥٩ / ١٦٠٥٠ .[٥] شعب الإيمان : ٢ / ٢٨٠ / ١٧٦٤ عن عبداللّه بن عمرو ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ٦١ ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٧٢ / ٢٨٨٩٢ نقلاً عن أبي يعلى وكلاهما عن ابن عمر؛ منية المريد : ١٠٥ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٢ ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٥ / ٨٨ وراجع: سنن الدارمي : ١ / ١٠٦ / ٣٥٧ .