موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
١٩٢٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى الفَلَكِ بِالشَّمسِ والقَمَرِ والآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمرًا هُوَ أعظَمُ مِنها، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايَن أعمى وأضَلُّ سَبيلاً. [١]
١٩٢٧.الإمام الرِّضا عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِ: يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ. [٢]
١٩٢٨.الإمام الهادي عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَنجَعُ [٣] فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ. [٤]
راجع: ج ١ ص ٣٠٤ «طبع القلب» .
١ / ٦
الظُّلم
الكتاب
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ» . [٥]
«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ» . [٦]
«إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ» . [٧]
[١] الاحتجاج : ٢ / ١٦٥ / ١٩٣ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ٣ / ٢٨ / ٢ .[٢] عيون أخبار الرضا : ١ / ١٧٥ / ١، التوحيد : ٤٣٨ / ١ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحارالأنوار : ١٠ / ٣١٦ / ١ .[٣] نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثّر فيه ونفع (مجمع البحرين: ٣ / ١٧٥٣) .[٤] أعلام الدين : ٣١١ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٣٧٠ / ٤ .[٥] إبراهيم : ٢٧ .[٦] يونس :٧٤ .[٧] الأنعام : ١٤٤ ، القصص : ٥٠ ، الأحقاف : ١٠ وراجع: البقرة : ٨٦ و ٢٥٨ ، الأنعام : ٣٣ ، التوبة : ١٠٩ ، الصفّ : ٧ ، النمل : ١٤ ، العنكبوت : ٤٩ .