موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
٢٣٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ. [١]
٢٣٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ. [٢]
٢٣٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ النّاسِ يُقضى يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ . . . رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرآنَ فَاُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قالَ : فَما عَمِلتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ . قالَ : كَذَبتَ ولكِنَّكَ تَعَلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ ، وقَرَأتَ القُرآنَ لِيُقالَ هُوَ قارِئٌ ، فَقَد قيلَ ! ثُمَّ اُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى اُلقِيَ فِي النّارِ. [٣]
٢٣٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَر مِمَّن . . . يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ ، يُبادِرُ الدُّنيا ، ويُؤاكِلُ التَّقوى ، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ ، مُجانِبٌ لِلرُّشدِ ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ ، فَهُوَ باغٍ غاوٍ ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ. [٤]
٢٣٦٩.عنه عليه السلام : لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللّه ُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا ، فَمَقَتَهُمُ اللّه ُ وهانوا عَلَى النّاسِ. [٥]
[١] الكافي : ١ / ٤٦ / ١ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٣٢٨ / ٩٠٦ كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٤ / ٣١ ؛ سنن الدارمي : ١ / ٨٥ / ٢٥٨ عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه .[٢] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٦ .[٣] صحيح مسلم : ٣ / ١٥١٤ / ١٩٠٥ ، سنن النسائي : ٦ / ٢٣ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٢٠٧ / ٨٢٨٤ ، المستدرك على الصحيحين: ١/١٨٩/٣٦٤ وج ٢/١٢٠/٢٥٢٤، السنن الكبرى: ٩/٢٨٣/١٨٥٤٩، جامع بيان العلم وفضله: ٢/٢ نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال: ٣/٤٦٩/٧٤٧٠ ؛ منية المريد : ١٣٤ ، بحارالأنوار : ٧٠/٢٤٩/٢٤ .[٤] بحارالأنوار : ٧٨ / ١٠ / ٦٧ نقلاً عن مطالب السؤول ، والحديث في الطبعة المعتمدة من مطالب السؤول ص ٥٦ مع اختلاف في الألفاظ .[٥] تحف العقول : ٢٠١ ، تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٢٠٦ نحوه ، كنز الفوائد : ٢ / ١٠٩ ، غرر الحكم : ٧٥٨١ وليس فيه «أهل طاعته من خلقه» وفيه «هانوا عليه» بدل «هانوا على الناس» ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٧ / ٤٨ .