موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
١٩٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحُرمَةُ واُجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللّه ُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ. [١]
١٩٢١.عنه صلى الله عليه و آله : أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى ، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ. [٢]
١٩٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلاّ وهِيَ عَلَى ارتِحالٍ. [٣]
١٩٢٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: ولَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ ، والبَصائِرَ مَدخولَةٌ. [٤]
١٩٢٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ مُخاطِبًا جَيشَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ أنِ استَ: وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي ، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ . . . وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم. [٥]
١٩٢٥.الإمام الباقر عليه السلام : ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ. [٦]
١٩٢٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ أَعْمَى» ـ : مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ والأَرضِ واختِلافُ اللَّيلِ والنَّهارِ ودَوَرانُ
[١] شُعب الإيمان : ٥/٤٤٤/٧٢١٤ عن ابن عمر وراجع : كنزالعمّال : ٤ / ٢١٤ / ١٠٢١٣ .[٢] تفسير القمّي : ١ / ٢٩١ ، الاختصاص : ٣٤٢ ، بحارالأنوار : ٢١ / ٢١١ / ٢ ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ٥ / ٢٤٢ عن عقبة بن عامر وراجع: الأمالي للصدوق : ٥٧٦ / ٧٨٨ .[٣] غرر الحكم : ١٩٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٧ / ١٤٦٩ .[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ١/٤٨١/١١٧وفيه «الأبصار» بدل«البصائر»، بحارالأنوار: ٦٤/٣٩/١٩.[٥] بحارالأنوار : ٤٥ / ٨ نقلاً عن المناقب عن عبداللّه بن الحسن .[٦] تحف العقول : ٢٩٦ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ١٧٦ / ٣٩ .