موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٢٣٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وضَيَّقَ عَلَيهِ مَعيشَتَهُ ، ووَكَلَهُ اللّه ُ إلى نَفسِهِ ، ومَن وَكَلَهُ اللّه ُ إلى نَفسِهِ فَقَد هَلَكَ. [١]
٢٣٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِأَربَعٍ دَخَلَ النّارَ : لِيُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ ، أو يَأخُذَ بِهِ مِنَ الاُمَراءِ. [٢]
٢٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِيُجارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ ، أدخَلَهُ اللّه ُ النّارَ. [٣]
٢٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، وتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم ، وابتَغوا بِقَولِكُم ما عِندَ اللّه ِ ؛ فَإِنَّهُ يَدومُ ويَبقى ويَنفَدُ ما سِواهُ. [٤]
٢٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَخَيَّروا بِهِ المَجالِسَ ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَالنّارَ النّارَ. [٥]
٢٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِيُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، ويُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ فِي المَجالِسِ ، لَم يَرَح رائِحَةَ الجَنَّةِ. [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٤٨ / ٢٦٦٠ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ٧٧ / ١٠٠ / ١ .[٢] منية المريد : ١٣٥ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٨ / ٦١ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ٢ / ١١٩ عن عبداللّه نحوه.[٣] سنن الترمذي : ٥/٣٢/٢٦٥٤ عن مالك ، سنن ابن ماجة : ١/٩٣/٢٥٣ عن ابن عمر و ص ٩٦ / ٢٥٩ عن حذيفة و ح ٢٦٠ عن أبي هريرة ، سنن الدارمي : ١ / ١١١ / ٣٨٠ عن مكحول نحوه ، المستدرك على الصحيحين: ١/١٦٢/٢٩٣ ، المعجم الأوسط: ٦/٣٢/٥٧٠٨ ، شُعب الإيمان: ٢/٢٨٣/١٧٧٢ ؛ منية المريد: ١٣٤ .[٤] منية المريد : ١٣٥ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٨ / ٦٠ ؛ سنن الدارمي : ١ / ٨٥ / ٢٥٩ عن ابن مسعود نحوه .[٥] سنن ابن ماجة : ١ / ٩٣ / ٢٥٤ ، صحيح ابن حبّان : ١/٢٧٨/٧٧ ، المستدرك على الصحيحين : ١/١٦١/٢٩٠ كلاهما عن جابر بن عبداللّه وفيه «ولا لتحيزوا به المجلس» بدل «ولا تخيّروا به المجالس» و ح ٢٩٢ عن ابن جريج وفيه «ولا لتحدّثوا به في» بدل «ولا تخيّروا به» .[٦] المعجم الكبير : ٢٠ / ٦٦ / ١٢١ عن معاذ بن جبل وراجع: كنزالعمّال : ١٠ / ٢٠٢ / ٢٩٠٥٩ .