موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
٢٨٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عالِمٍ أو مُتَعَلِّمٍ يَمُرُّ بِقَريَةٍ مِن قُرَى المُسلِمينَ . . . ولَم يَأكُل مِن طَعامِهِم ولَم يَشرَب مِن شَرابِهِم ، ودَخَلَ مِن جانِبٍ وخَرَجَ مِن جانِبٍ ، إلاّ رَفَعَ اللّه ُ تَعالى عَذابَ قُبورِهِم أربَعينَ يَومًا. [١]
٢٨٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلَى العُلَماءِ فِي الجَنَّةِ ، وذلِكَ أنَّهُم يَزورونَ اللّه َ تَعالى في كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَيَقولُ لَهُم : تَمَنَّوا عَلَيَّ ما شِئتُم ، فَيَلتَفِتونَ إلَى العُلَماءِ فَيَقولونَ : ماذا نَتَمَنّى؟ فَيَقولونَ : تَمَنَّوا عَلَيهِ كَذا وكَذا ، فَهُم يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الدُّنيا. [٢]
٢٨٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : سَأَلتُ جِبرائيلَ عليه السلام فَقُلتُ : العُلَماءُ أكرَمُ عِندَ اللّه ِ أمِ الشُّهَداءُ ؟ فَقالَ : العالِمُ الواحِدُ أكرَمُ عَلَى اللّه ِ مِن ألفِ شَهيدٍ ، فَإِنَّ اقتِداءَ العُلَماءِ بِالأَنبِياءِواقتِداءَ الشُّهَداءِ بِالعُلَماءِ. [٣]
٢٨٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : بَخٍ بَخٍ لِعالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ ، وخافَ البَياتَ فَأَعَدَّ واستَعَدَّ ، إن سُئِلَ أفصَحَ وإن تُرِكَ سَكَتَ ، كَلامُهُ صَوابٌ وسُكوتُهُ عَن غَيرِ عِيٍّ عَنِ الجَوابِ. [٤]
٢٨٢٦.عنه عليه السلام : رُتبَةُ العالِمِ أعلَى المَراتِبِ. [٥]
٢٨٢٧.عنه عليه السلام : عالِمٌ مُعانِدٌ خَيرٌ مِن جاهِلٍ مُساعِدٍ. [٦]
٢٨٢٨.عنه عليه السلام : العالِمُ يَنظُرُ بِقَلبِهِ وخاطِرِهِ ، الجاهِلُ يَنظُرُ بِعَينِهِ وناظِرِهِ. [٧]
[١] جامع الأخبار : ٥٠٧ / ١٤٠٥ .[٢] الجامع الصغير : ١ / ٣٤١ / ٢٢٣٥ عن ابن عساكر عن جابر ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٥٠ / ٢٨٧٦٧ .[٣] إرشاد القلوب : ١٦٤ .[٤] غرر الحكم : ٤٤٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٩٦ / ٤٠١٣ .[٥] غرر الحكم : ٥٤٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٦٩ / ٤٩٤٥ وفيه «العلم» بدل «العالم» .[٦] غرر الحكم : ٦٢٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٤٠ / ٥٨٠٠ .[٧] غرر الحكم : ١٢٤١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٦ / ١١٤٩ و ١١٥٠ .