موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
٢٣٨٥.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا رَغبَةٍ وإرادَةٍ [١] وفَراغٍ ونُسُكٍ وخَشيَةٍ وحِفظٍ وحَزمٍ. [٢]
٢٣٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : اُطلُبُوا العِلمَ مِن مَعدِنِ العِلمِ. [٣]
٢٣٨٧.عنه عليه السلام : شاوِر في أمرِكَ الَّذينَ يَخشَونَ اللّه َ تَعالى ، وطَلَبُ العِلمِ مِن أعلَى الاُمورِ وأصعَبِها ، فَكانَتِ المُشاوَرَةُ فيهِ أهَمَّ وأوجَبَ. [٤]
٢٣٨٨.مشكاة الأنوار عن عنوان البصريّ ـ وكانَ شَيخًا كَبيرًا قَد أتى عَلَيهِ أربَعٌ وتِ: كُنتُ أختَلِفُ إلى مالِكِ بنِ أنَسٍ سِنينَ ، فَلَمّا حَضَرَ جَعفَرٌ الصّادِقُ عليه السلام المَدينَةَ اختَلَفتُ إلَيهِ وأحبَبتُ أن آخُذَ عَنهُ كَما أخَذتُ مِن مالِكٍ ،فَقالَ لي يَومًا : إنّي رَجُلٌ مَطلوبٌ ومَعَ ذلِكَ لي أورادٌ في كُلِّ ساعَةٍ مِن آناءِ اللَّيلِ والنَّهارِ فَلا تَشغَلني عَن وِردي فَخُذ عَن مالِكٍ واختَلِف إلَيهِ كَما كُنتَ تَختَلِفُ إلَيهِ . فَاغتَمَمتُ مِن ذلِكَ وخَرَجتُ مِن عِندِهِ وقُلتُ في نَفسي : لَو تَفَرَّسَ فِيَّ خَيرًا لَما زَجَرَني عَنِ الاِختِلافِ إلَيهِ والأَخذِ عَنهُ ، فَدَخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وسَلَّمتُ عَلَيهِ ، ثُمَّ رَجَعتُ مِنَ القَبرِ إلَى الرَّوضَةِ وصَلَّيتُ فيها رَكعَتَينِ وقُلتُ : أسأَلُكَ يا اللّه ُ يا اللّه ُ أن تَعطِفَ عَلَيَّ قَلبَ جَعفَرٍ وتَرزُقَني مِن عِلمِهِ ما أهتَدي بِهِ إلى صِراطِكَ المُستَقيمِ . ورَجَعتُ إلى داري مُغتًَّما حَزينًا ولَم أختَلِف إلى مالِكِ بنِ أنَسٍ لِما اُشرِبَ قَلبي مِن حُبِّ جَعفَرٍ ، فَما خَرَجتُ مِن داري إلاّ إلَى الصَّلاةِ المَكتوبَةِ حَتّى عيلَ صَبري ، فَلَمّا ضاقَ
[١] في المصدر : «إدارة» والصحيح ما أثبتناه .[٢] مصباح الشريعة : ٣٤٨ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٢ / ٢٥ .[٣] الاُصول الستّة عشر : ٤ عن زيد الزرّاد ، بحار الأنوار: ٢ / ٩٣ / ٢٧ .[٤] إحقاق الحقّ : ١٢ / ٢٦٩ نقلاً عن كتاب تعليم المتعلّم طريق التعلّم للزرنوجي الحنفي .