موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
١٨٦٨.الكافي عن أبي بصير : مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مَعَ الأَئِمَّةِ ، وهُوَ مِنَ المَلَكوتِ [١] . [٢]
د ـ الأَحكام
الكتاب
«كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَـتِنَا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ» . [٣]
الحديث
١٨٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : ولَو أرادَ اللّه ُ أن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ يَخطَفُ الأَبصارَ ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ [٤] ، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ [٥] ، لَفَعَلَ! ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ . ولكِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يُبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ، تَمييزا بِالاِختِبارِ لَهُم ، ونَفيا لِلاِستِكبارِ عَنهُم ، وإبعادا لِلخُيَلاءِ مِنهُم. [٦]
١٨٧٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: إنَّمَا امتَحَنَ اللّه ُ عز و جل النّاسَ بِطاعَتِهِ لِما عَقَلوهُ وما لَم يَعقِلوهُ ؛ إيجابا لِلحُجَّةِ وقَطعا لِلشُّبهَةِ. [٧]
[١] المَلَكُوت : مختصٌّ بمِلْكِ اللّه ، وهو مصدر مَلَك اُدخلت فيه التاء ، نحو رحموت ورهبوت (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٧٥) .[٢] الكافي : ١ / ٢٧٣ / ٣ و ص ٣٨٦ / ١ نحوه ، بصائر الدرجات : ص ٤٦٢ / ٩ ، تفسير العياشي : ٢ / ٣١٧ / ١٦٥ عن أسباط بن سالم ولم يذكر الآية الشريفة ، الاعتقادات : ص ٥٠ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وزاد فيه «ومع الملائكة» بعد «الأئمّة» ، بحارالأنوار : ٦١ / ٧٩ .[٣] البقرة : ١٥١ .[٤] الرُّوَاءُ : هو من الريّ والارتواء ، وقد يكون من المرأى والمنظر (النهاية : ٢ / ٢٨٠) .[٥] عَرْفُ الجنّة : أي ريحها الطيّبة (النهاية : ٣ / ٢١٧) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحارالأنوار : ١٤ / ٤٦٥ / ٣٧ .[٧] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٣٩ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٣٤٨ / ٤ .