موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
٣٠٧٥.عنه عليه السلام : شَينُ العِلمِ الصَّلَفُ. [١]
٣٠٧٦.عنه عليه السلام : أبغَضُ العِبادِ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ. [٢]
٣٠٧٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: حَصِّن عِلمَكَ مِنَ العُجبِ ، ووَقارَكَ مِنَ الكِبرِ. [٣]
٣٠٧٨.الإمام الحسين عليه السلام : مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ ، وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنونِ النَّظَرِ. [٤]
٣٠٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : لِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : العِلمُ بِاللّه ِ ، وبِما يُحِبُّ ، وبِما يَكرَهُ. [٥]
٣٠٨٠.عنه عليه السلام : كانَ أبوذَرٍّ يَقولُ في خُطبَتِهِ : يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، كَأَنَّ شَيئًا مِنَ الدُّنيا لَم يَكُن شَيئًا إلاّ ما يَنفَعُ خَيرُهُ ويَضُرُّ شَرُّهُ إلاّ مَن رَحِمَ اللّه ُ . يا مُبتَغِيَ العِلمِ لا يَشغَلكَ أهلٌ ولا مالٌ عَن نَفسِكَ ، أنتَ يَومَ تُفارِقُهُم كَضَيفٍ بِتَّ فيهِم ثُمَّ غَدَوتَ عَنهُم إلى غَيرِهِم ، والدُّنيا والآخِرَةُ كَمَنزِلٍ تَحَوَّلتَ مِنهُ إلى غَيرِهِ ، وما بَينَ المَوتِ والبَعثِ إلاّ كَنَومَةٍ نِمتَها ثُمَّ استَيقَظتَ مِنها .
[١] المواعظ العدديّة : ٥٧ ، غرر الحكم : ٥٧٨٤ . الصلف : هو الغلوّ في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبّر (النهاية : ٣ / ٤٧) .[٢] غرر الحكم : ٣١٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ١١١ / ٢٤١٥ .[٣] شرح نهج البلاغة: ٢٠ / ٣١٨ / ٦٥١.[٤] تحف العقول : ٢٤٨ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ١١٩ / ١٤ .[٥] الخصال : ١٢١ / ١١٣ عن حمّاد بن عيسى ، تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٢٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ١ / ٢١٠ / ٢ .