موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٢٤٢٠.الكافي عن أبي الجارود : مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـحٍ بَيْنَ النَّاسِ» [١] وقالَ : «وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَ لَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَـمًا» [٢] وقالَ : «لاَ تَسْئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» . [٣]
٢٤٢١.الإمام الباقر عليه السلام : اِشتَرِ الجُبنَ مِن أسواقِ المُسلِمينَ مِن أيدِي المُصَلّينَ ، ولا تَسأَل عَنهُ إلاّ أن يَأتِيَكَ مَن يُخبِرُكَ عَنهُ. [٤]
٢٤٢٢.عنه عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ الفُضَيلُ وزُرارَةُ ومُحَمَّدُ ب: كُل إذا كانَ ذلِكَ في أسواقِ المُسلِمينَ ولا تَسأَل عَنهُ. [٥]
٢٤٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا اللّه َ ولا تُكثِرُوا السُّؤالَ ، إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بِكَثرَةِ سُؤالِهِم أنبِياءَهُم ، وقَد قالَ اللّه ُ عز و جل : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَسْئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» واسأَلوا عَمّا فَرَضَ اللّه ُ عَلَيكُم ، واللّه ِ إنَّ الرَّجُلَ يَأتيني فَيَسأَلُني فَاُخبِرُهُ فَيَكفُرُ ، ولَو لَم يَسأَلني ما ضَرَّهُ ، وقالَ اللّه ُ : «وَإِن تَسْئلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ» إلى قَولِهِ : «قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَـفِرِينَ» [٦] . [٧]
[١] النساء : ١١٤ .[٢] النساء : ٥ .[٣] الكافي : ١ / ٦٠ / ٥ وج ٥ / ٣٠٠ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٧ / ٢٣١ / ١٠١٠ ، المحاسن : ١ / ٤١٩ / ٩٦٢ ، الاحتجاج : ٢ / ١٦٩ / ١٩٨ كلّها عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ٤٦ / ٣٠٣ / ٥٠ .[٤] الكافي : ٦ / ٢٥٧ / ١ عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ١٠ / ١٥٥ / ٤ .[٥] الكافي : ٦ / ٢٣٧ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٩ / ٧٢ / ٣٠٧ كلاهما عن عمربن اُذينة ، و ح ٣٠٦ عن زرارة .[٦] المائدة : ١٠٢ .[٧] الاُصول الستّة عشر : ٧٤ عن جابر ، بحارالأنوار : ١ / ٢٢٤ / ١٦ وراجع: تفسيرالعيّاشي : ١/٣٤٧/١١٢ .