موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
١٨٠٣.قرب الإسناد عن البزنطيّ : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : لِلنّاسِ فِي المَعرِفَةِ صُنعٌ ؟ قالَ : لا ، قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟ قالَ : يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ. [١]
١٨٠٤.الاختصاص عن الحارث بن المغيرة : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : ما عِلمُ عالِمِكُم ، أجُملَةٌ يُقذَفُ في قَلبِهِ أو يُنكَتُ في اُذُنِهِ ؟ فَقالَ : وَحيٌ كَوَحيِ اُمِّ موسى. [٢]
راجع : ج ٢ ص ٢١ «حقيقة العلم» ، ص ١٤٣ «مبادئ الإلهام» ، أهل البيت في الكتاب والسنَّة : ص ٢٣٠ «الإلهام» .
٣ / ٣
الوَسوَسَة
الكتاب
«وَإِنَّ الشَّيَـطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ» . [٣]
«وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ أَعْمَــلَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِّنكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ» . [٤]
«إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّواْ عَلَى أَدْبَـرِهِم مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَـنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلَى لَهُمْ» . [٥]
«الشَّيْطَـنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» . [٦]
[١] قرب الإسناد : ٣٤٧ / ١٢٥٦ ، تحف العقول : ٤٤٤ عن صفوان بن يحيى نحوه ، بحارالأنوار : ٥ / ٢٢١ / ١ .[٢] الاختصاص : ٢٨٦ ، بصائر الدرجات : ٣١٧ / ١٠ ، بحارالأنوار : ٢٦ / ٥٨ / ١٢٨ .[٣] الأنعام : ١٢١ .[٤] الأنفال : ٤٨ .[٥] محمّد : ٢٥ .[٦] البقرة : ٢٦٨ .