موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠
٣١٥٥.معاني الأخبار عن حمزة بن حمران : سَمِعتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام يَقولُ : مَنِ استَأكَلَ بِعِلمِهِ افتَقَرَ . فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ في شيعَتِكَ ومُواليكَ قَومًا يَتَحَمَّلونَ عُلومَكُم ويَبُثّونَها في شيعَتِكُم ، فَلا يَعدَمونَ عَلى ذلِكَ مِنهُمُ البِرَّ ، والصِّلَةَ ، والإِكرامَ ! فَقالَ عليه السلام : لَيسَ اُولئِكَ بِمُستَأكِلينَ ، إنَّمَا المُستَأكِلُ بِعِلمِهِ الَّذي يُفتي بِغَيرِ عِلمٍ ولا هُدًى مِنَ اللّه ِ عز و جل ؛ لِيُبطِلَ بِهِ الحُقوقَ طَمَعًا في حُطامِ الدُّنيا. [١]
٣١٥٦.الكافي عن الفضل بن أبي قرّة : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : هؤُلاءِ يَقولونَ: إنَّ كَسبَ المُعَلِّمِ سُحتٌ . فَقالَ : كَذَبوا أعداءُ اللّه ِ ، إنَّما أرادوا أن لا يُعَلِّمُوا القُرآنَ ، لَو أنَّ المُعَلِّمَ أعطاهُ رَجُلٌ دِيَةَ وَلَدِهِ لَكانَ لِلمُعَلِّمِ مُباحا. [٢]
٣١٥٧.الكافي عن حسّان المعلّم : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ التَّعليمِ ، فَقالَ : لا تَأخُذ عَلَى التَّعليمِ أجرًا ، قُلتُ : الشِّعرُ والرَّسائِلُ وما أشبَهَ ذلِكَ اُشارِطُ عَلَيهِ؟ قالَ : نَعَم ، بَعدَ أن يَكونَ الصِّبيانُ عِندَكَ سَواءً [٣] فِي التَّعليمِ لا تُفَضِّلُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ. [٤]
٣١٥٨.المناقب : قيل : إنَّ عَبدَالرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ الحَمدَ ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ وحَشا فاهُ دُرًّا ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ،
[١] معاني الأخبار : ١٨١ / ١ ، بحارالأنوار : ٢ / ١١٧ / ١٤ .[٢] الكافي : ٥ / ١٢١ / ٢ ، تهذيب الأحكام: ٦ / ٣٦٥ / ١٠٤٦ ، الاستبصار: ٣ / ٦٥ / ٢١٦ ، من لا يحضره الفقيه : ٣ / ١٦٣ / ٣٥٩٧ .[٣] قوله عليه السلام «سواء» حمل على الاستحباب ، قال في التحرير : ينبغي للمعلّم التسوية بين الصبيان في التعليم ، والأخذ عليهم إذا استؤجر لتعليم الجميع على الإطلاق ، تفاوتت اُجرتهم أو اتّفقت ، ولو آجر نفسه لبعضهم لتعليمٍ مخصوص جاز التفضيل بحسب ما وقع العقد عليه (مرآة العقول : ١٩ / ٨٢) .[٤] الكافي : ٥ / ١٢١ / ١ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٣٦٤ / ١٠٤٥ ، الاستبصار : ٣ / ٦٥ / ٢١٤ .