موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
٢٩٥٣.الإمام الهادي عليه السلام : عِبادِ اللّه ِ مِن شِباكِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ، ومِن فِخاخِ النَّواصِبِ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلاَّ ارتَدَّ عَن دينِ اللّه ِ ، ولكِنَّهُمُ الَّذينَ يُمسِكونَ أزِمَّةَ قُلوبِ ضُعَفاءِ الشّيعَةِ كَما يُمسِكُ صاحِبُ السَّفينَةِ سُكّانَها ، اُولئِكَ هُمُ الأَفضَلونَ عِندَ اللّه ِ عز و جل . [١]
٢ / ٨
مُكافَحَةُ الظّالِمِ
٢٩٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَولا حُضورُ الحاضِرِ ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ ، وما أخَذَ اللّه ُ عَلَى العُلَماءِ ألاّ يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ ولا سَغَبِ مَظلومٍ ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها. [٢]
٢٩٥٥.الإمام الحسين عليه السلام ـ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَر: اِعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللّه ُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ إذ يَقولُ : «لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّـنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الاْءِثْمَ» [٣] ، وقالَ : «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِى إِسْرَ ءِيلَ ـ إلى قوله ـ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ» [٤] . وإنَّما عابَ اللّه ُ ذلِكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كانوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَينَ أظهُرِهِمُ المُنكَرَ والفَسادَ فَلا يَنهَونَهُم عَن ذلِكَ ؛ رَغبَةً فيما كانوا يَنالونَ مِنهُم ، ورَهبَةً مِمّا يَحذَرونَ ،
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣٤٤ / ٢٢٥ ، الاحتجاج : ٢ / ٥٠٢ / ٣٣٣ ، منية المريد : ١١٨ ، عوالي اللآلي : ١ / ١٩ / ٨ عن الإمام العسكري عليه السلام وكلّها عن الإمام الهادي عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢ / ٦ / ١٢ .[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٣، معاني الأخبار : ٣٦٢/١ وفي صدره «لولا حضور الناصر» وليس فيه «بوجود الناصر»، علل الشرائع : ١٥١ / ١٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، غررالحكم : ١٠١٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٠٦ / ٩٢٩٦ ، بحارالأنوار : ٢٩ / ٤٩٩ / ١ .[٣] المائدة : ٦٣ .[٤] المائدة : ٧٨ و ٧٩ .