موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
٢١٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ صِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها. [١]
٢١٦٩.عنه عليه السلام : طَلَبُ العِلمِ أفضَلُ مِنَ العِبادَةِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُا» [٢] . [٣]
٢١٧٠.روضة الواعظين : رَوى بَعضُ الصَّحابَةِ : جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إذا حَضَرَت جَنازَةٌ أو حَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ أن أشهَدَ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إن كانَ لِلجَنازَةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فَإِنَّ حُضورَ مَجلِسِ العالِمِ أفضَلُ مِن حُضورِ ألفِ جَنازَةٍ ، ومِن عِيادَةِ ألفِ مَريضٍ ، ومِن قِيامِ ألفِ لَيلَةٍ ، ومِن صِيامِ ألفِ يَومٍ ، ومِن ألفِ دِرهَمٍ يُتَصَدَّقُ بِها عَلَى المَساكينِ ، ومِن ألفِ حَجَّةٍ سِوَى الفَريضَةِ ، ومِن ألفِ غَزوَةٍ سِوَى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللّه ِ بِمالِكَ ونَفسِكَ . وأينَ تَقَعُ هذِهِ المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ ! أما عَلِمتَ أنَّ اللّه َ يُطاعُ بِالعِلمِ ويُعبَدُ بِالعِلمِ ، وخَيرُ الدُّنيا والآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا والآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ ؟ ! [٤]
راجع : ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢٥٩٤ ، ص ٣٨٦ «فضل العالم على العابد» .
[١] جامع الأخبار : ١٠٩ / ١٩٥ .[٢] فاطر : ٢٨ .[٣] بحارالأنوار : ٦٩ / ٨٠ / ٢٩ نقلاً عن تفسير النعماني .[٤] روضة الواعظين: ١٧، مشكاة الأنوار: ٢٣٩/٦٩١ ، بحارالأنوار : ١ / ٢٠٤ / ٢٣ ؛ إتحاف السادة المتّقين : ١/١٠٠ عن عمر نحوه .