موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
٣١٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا يَستَخِفُّ بِهِم إلاّ مُنافِقٌ بَيِّنٌ نِفاقُهُ : ذو شَيبَةٍ فِي الإِسلامِ ، ومُعَلِّمُ الخَيرِ ، وإمامٌ عادِلٌ. [١]
٣١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُعَلِّمونَ خَيرُ النّاسِ ؛ كُلَّما [٢] أخلَقَ الذِّكرُ جَدَّدوهُ ، أعطوهُم ولا تَستَأجِروهُم فَتُحرِجوهُم ، فَإِنَّ المُعَلِّمَ إذا قالَ لِلصَّبِيِّ : قُل بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَقالَ ، كَتَبَ اللّه ُ بَراءَةً لِلصَّبِيِّ وبَراءَةً لِلمُعَلِّمِ وبَراءَةً لِأَبَوَيهِ مِنَ النّارِ. [٣]
٣١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَقَّ ما أخَذتُم عَلَيهِ أجرًا كِتابُ اللّه ِ. [٤]
٣١٤٨.عنه عليه السلام : أكرِم ضَيفَكَ وإن كانَ حَقيرًا ، وقُم عَن مَجلِسِكَ لِأَبيكَ ومُعَلِّمِكَ وإن كُنتَ أميرًا. [٥]
٣١٤٩.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ لا يُستَحيى مِنهُنَّ : خِدمَةُ الرَّجُلِ ضَيفَهُ ، وقِيامُهُ عَن مَجلِسِهِ لِأَبيهِ ومُعَلِّمِهِ ، وطَلَبُ الحَقِّ وإن قَلَّ. [٦]
٣١٥٠.عنه عليه السلام : لا تَجعَلَنَّ ذَرَبَ لِسانِكَ [٧] عَلى مَن أنطَقَكَ ، وبَلاغَةَ قَولِكَ عَلى مَن سَدَّدَكَ. [٨]
[١] تاريخ بغداد : ٨ / ٢٧ عن عمارة عن أبيه عن جدّه ، كنزالعمّال : ١٦ / ٣٢ / ٤٣٨١١ ؛ تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٢ نحوه .[٢] في المصدر «كما» ، والتصويب من فردوس الأخبار : ٤ / ٤٧٧ / ٦٨٧٩ .[٣] الفردوس : ٤ / ١٩٣ / ٦٥٩٧ عن ابن عبّاس .[٤] صحيح البخاري : ٥ / ٢١٦٦ / ٥٤٠٥ ، السنن الكبرى : ٧ / ٣٩٧ / ١٤٤٠٤ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ٤ / ٣٠ / ٩٣٣٩ .[٥] غرر الحكم : ٢٣٤١ .[٦] غرر الحكم : ٤٦٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢١٢ / ٤٢٣٠ .[٧] لِسانٌ ذَرِبٌ : أي فصيح . وذَرِبٌ : أي فاحِشٌ أيضا (المصباح المنير : ٢٠٧) .[٨] نهج البلاغة: الحكمة٤١١، غررالحكم: ١٠٣٨٥، عيون الحكم والمواعظ: ٥٢٤/٩٥٥٠ ، بحارالأنوار : ٢/٤٤/١٧.