موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
٢٤٢٤.عنه عليه السلام : إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ يَقولُ : أبهِموا ما أبهَمَهُ اللّه ُ. [١]
٢٤٢٥.عنه عليه السلام : خَمسَةُ أشياءَ يَجِبُ عَلَى النّاسِ أن يَأخُذوا بِها ظاهِرَ الحُكمِ : الوَلاياتُ ، والتَّناكُحُ ، والمَواريثُ ، والذَّبائِحُ ، والشَّهاداتُ ، فَإِذا كانَ ظاهِرُهُ ظاهِرًا مَأمونًا جازَت شَهادَتُهُ ، ولا يُسأَلُ عَن باطِنِهِ. [٢]
٢٤٢٦.نهج البلاغة : خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ [أي خُطبَةَ الأَشباحِ ]عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، وذلِكَ أنَّ رَجُلاً أتاهُ فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، صِف لَنا رَبَّنا مِثلَما نَراهُ عِيانًا لِنَزدادَ لَهُ حُبًّا وبِهِ مَعرِفَةً ، فَغَضِبَ ونادى : الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ ، فَصَعِدَ المِنبَرَ وهُوَ مُغضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قالَ : . . . فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ : فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ واستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ، ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّه ِ عَلَيكَ. [٣]
٢٤٢٧.سنن الترمذي عن سلمان : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَنِ السَّمنِ والجُبنِ والفِراءِ ، فَقالَ : الحَلالُ ما أحَلَّ اللّه ُ في كِتابِهِ ، والحَرامُ ما حَرَّمَ اللّه ُ في كِتابِهِ ، وما سَكَتَ عَنهُ فَهُوَ مِمّا عَفا عَنهُ. [٤]
[١] عوالي اللآلي : ٢ / ١٢٩ / ٣٥٥ عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٧٢ / ٥ .[٢] الكافي : ٧ / ٤٣١ / ١٥ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٢٨٣ / ٧٨١ و ص ٢٨٨ / ٧٩٨ وفيه «بظاهر الحال» بدل «ظاهر الحكم» ، من لا يحضره الفقيه : ٣/١٦ / ٣٢٤٤ كلّها عن يونس عن بعض رجاله .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة وراجع: تفسير العيّاشى¨ : ١ / ١٦٣ / ٥ .[٤] سنن الترمذي: ٤/٢٢٠/١٧٢٦، سنن ابن ماجة: ٢/١١١٧/٣٣٦٧، المستدرك على الصحيحين: ٤/١٢٩/٧١١٥، السنن الكبرى : ١٠ / ٢١ / ١٩٧٢٣ .