موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
١٦٦٣.عنه عليه السلام : الحَكيمُ مَن جازَى الإِساءَةَ بِالإِحسانِ. [١]
١٦٦٤.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيًما. [٢]
١٦٦٥.الإمام الباقر عليه السلام : بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ والتَّفويضُ إلَى اللّه ِ والتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، واتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ. [٣]
١٦٦٦.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا: صِفَةُ الحَكيمِ الثَّباتُ عِندَ أوائِلِ الاُمورِ ، والوُقوفُ عِندَ عَواقِبِها ، وهُوَ هادي خَلقِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ تَعالى. [٤]
١٦٦٧.عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ ، والجاهِلُ يَعتَبِرُ بِهَواهُ. [٥]
١٦٦٨.لقمان عليه السلام : إنَّ أخلاقَ الحَكيمِ عَشرَةُ خِصالٍ : الوَرَعُ ، والعَدلُ ، والفِقهُ ، والعَفوُ ، والإِحسانُ ، والتَّيَقُّظُ ، والتَّحَفُّظُ ، والتَّذَكُّرُ ، والحَذَرُ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، والقَصدُ. [٦]
[١] غرر الحكم : ١٦٩٨ .[٢] غرر الحكم : ٨٢٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٧ / ٧٨٨٠ .[٣] الكافي: ٢ / ٥٣ / ١ ، الخصال: ١٤٦ / ١٧٥ ، معاني الأخبار: ١٨٧ / ٦، التوحيد: ٣٧١ / ١٢ ، المحاسن: ١ / ٣٥٤ / ٧٥٠ كلّها عن محمّد بن عذافر عن أبيه ، بحارالأنوار : ٦٧ / ٢٨٦ / ٣ .[٤] مصباح الشريعة : ٥٣٥ .[٥] تحف العقول : ٥١١ ، بحارالأنوار : ١٤ / ٣١٥ / ١٧ .[٦] معدن الجواهر : ٧٢ . وفي هامش المصدر : كذا في الأصل ، وهي أحد عشر شيئا .