موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
٢١٨٠.المعجم الكبير عن صفوان بن عسّال المراديّ : أطلُبُ العِلمَ ، فَقالَ : مَرحَبًا بِطالِبِ العِلمِ ، طالِبُ العِلمِ لَتَحُفُّهُ المَلائِكَةُ وتُظِلُّهُ بِأَجنِحَتِها ، ثُمَّ يَركَبُ بَعضُهُ بَعضًا حَتّى يَبلُغُوا السَّماءَ الدُّنيا مِن حُبِّهِم لِما يَطلُبُ. [١]
٢١٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن غَدا في طَلَبِ العِلمِ أظَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، وبورِكَ لَهُ في مَعيشَتِهِ ولَم يَنقُص مِن رِزقِهِ. [٢]
٢١٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَطلُبُ عِلمًا شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ. [٣]
٢١٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطَلَبَةِ العِلمِ مِن شيعَتِنا. [٤]
٢١٨٤.عنه عليه السلام : إنَّ طالِبَ العِلمِ لَيُشَيِّعُهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِن مُقَرَّبِي السَّماءِ. [٥]
٢١٨٥.الإمام الباقر عليه السلام : ما مِن عَبدٍ يَغدو في طَلَبِ العِلمِ أو يَروحُ إلاّ خاضَ الرَّحمَةَ ، وهَتَفَت بِهِ المَلائِكَةُ : مَرحَبًا بِزائِرِاللّه ِ ، وسَلَكَ مِنَ الجَنَّةِ مِثلَ ذلِكَ المَسلَكِ. [٦]
[١] البُرد : ثَوبٌ مُخَطّط (القاموس المحيط : ١ / ٢٧٦) .[٢] المعجم الكبير : ٨ / ٥٤ / ٧٣٤٧ ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ٣٢ نحوه ، اُسد الغابة : ٣ / ٢٨ / ٢٥١٧ وفيه صدره إلى «بأجنحتها» ؛ منية المريد : ١٠٦ و ١٠٧ نحوه .[٣] منية المريد : ١٠٣ ، نثر الدرّ : ١ / ١٩٤ نحوه ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٤ / ١٠١ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ١ / ٤٥ عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٦٢ / ٢٨٨٤١ .[٤] الأمالي للطوسي : ١٨٢ / ٣٠٦ عن أبي قلابة ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٠ / ٢١ .[٥] الاختصاص : ٢٣٤ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ١ / ١٨١ / ٦٩ .[٦] الخصال : ٥٠٤ / ١ عن الحسن بن الحسن عن أبيه ، بصائر الدرجات : ٤ / ٧ عن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، عدّة الداعي : ٧١ نحوه .[٧] ثواب الأعمال : ١٦٠ / ٢ ، بصائر الدرجات : ٥ / ١٤ وفيه صدره إلى «خاض الرحمة» وكلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٤ / ٣٩ .