موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨
ب ـ أفضَلُ الصَّدَقَةِ
٢٥٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الصَّدَقَةِ أن يَتَعَلَّمَ المَرءُ المُسلِمُ عِلمًا ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أخاهُ المُسلِمَ. [١]
٢٥٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَصَدَّقَ النّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثلِ عِلمٍ يُنشَرُ. [٢]
٢٥٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مِنَ الصَّدَقَةِ أن يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ العِلمَ ويُعَلِّمَهُ النّاسَ. [٣]
٢٥٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ عِلمِكَ تَعودُ بِهِ عَلى أخيكَ الَّذي لا عِلمَ عِندَهُ صَدَقَةٌ مِنكَ عَلَيهِ. [٤]
٢٥٦٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيسَ كُلُّ ذي عَينٍ يُبصِرُ ، ولا كُلُّ ذي اُذُنٍ يَسمَعُ ، فَتَصَدَّقوا عَلى اُولِي العُقولِ الزَّمِنَةِ [٥] ، والأَلبابِ الحائِرَةِ بِالعُلومِ الَّتي هِيَ أفضَلُ صَدَقاتِكُم ، ثُمَّ تَلا : «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَـتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَـبِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ» [٦] . [٧]
[١] سنن ابن ماجة : ١ / ٨٩ / ٢٤٣ ، الفردوس : ١ / ٣٥٤ / ١٤٢١ كلاهما عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ١٠٥ وفيهما «أن يعلم المرء علما»، كنزالعمّال : ٦ / ٤٢١ / ١٦٣٥٧ .[٢] المعجم الكبير: ٧/٢٣١/٦٩٦٤ عن سمرة بن جندب، جامع بيان العلم وفضله: ١/١٢٤ عن الحسن نحوه ؛ بحارالأنوار : ٢ / ٢٥ / ٨٧ نقلاً عن منية المريد .[٣] عدّة الداعي: ٦٣، بحارالأنوار : ٢ / ٢٤ / ٧٩ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٢٣ عن الحسن نحوه.[٤] البيان والتبيين : ٢ / ٥٧ عن أنس .[٥] رجل زَمِنٌ : أي مبتلى (لسان العرب : ١٣ / ١٩٩) .[٦] البقرة : ١٥٩ .[٧] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٦٧ / ١٠٤ .