موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
٣١٨٥.الكافي عن يزيد الكناسيّ : الطّاعَةُ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلى اُمَّتِهِ وعَلى عَلِيٍّ عليه السلام في حَياةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وكانَتِ الطّاعَةُ مِنَ اللّه ِ ومِن رَسولِهِ عَلَى النّاسِ كُلِّهِم لِعَلِيٍّ عليه السلام بَعدَ وَفاةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام حَكيًما عالِمًا. [١]
٥ / ٥
لُقمان
٣١٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَقًّا أقولُ: لَم يَكُن لُقمانُ نَبِيًّا ولكِن كانَ عَبدًا كَثيرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ اليَقينِ، أحَبَّ اللّه َ فَأَحَبَّهُ ومَنَّ عَلَيهِ بِالحِكمَةِ. [٢]
٣١٨٧.تفسير القمّي عن حمّاد : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن لُقمانَ وحِكمَتِهِ الَّتي ذَكَرَهَا اللّه ُ عز و جل، فَقالَ : أما واللّه ِ ما اُوتِيَ لُقمانُ الحِكمَةَ بِحَسَبٍ ولا مالٍ ولا أهلٍ ولا بَسطٍ في جِسمٍ ولا جَمالٍ، ولكِنَّهُ كانَ رَجُلاً قَوِيًّا في أمرِ اللّه ِ، مُتَوَرِّعًا فِي اللّه ِ، ساكِتًا سَكينًا، عَميقَ النَّظَرِ، طَويلَ الفِكرِ، حَديدَ النَّظَرِ، مُستَعبِرًا بِالعِبَرِ، لَم يَنَم نَهارًا قَطُّ، ولَم يَرَهُ أحَدٌ مِنَ النّاسِ عَلى بَولٍ ولا غائِطٍ ولاَ اغتِسالٍ لِشِدَّةِ تَسَتُّرِهِ، وعُمقِ نَظَرِهِ، وتَحَفُّظِهِ في أمرِهِ، ولَم يَضحَك مِن شَيءٍ قَطُّ مَخافَةَ الإِثمِ، ولَم يَغضَب قَطُّ، ولَم يُمازِح إنسانًا قَطُّ، ولَم يَفرَح بِشَيءٍ إن أتاهُ مِن أمرِ الدُّنيا، ولا حَزِنَ مِنها عَلى شَيءٍ قَطُّ. وقَد نَكَحَ مِنَ النِّساءِ ووُلِدَ لَهُ مِنَ الأَولادِ الكَثيرَةِ وقَدَّمَ أكثَرَهُم أفراطًا [٣] ، فَما بَكى عَلى مَوتِ أحَدٍ مِنهُم، ولَم يَمُرَّ بِرَجُلَينِ يَختَصِمانِ أو يَقتَتِلانِ إلاّ
[١] الكافي: ١ / ٣٨٢ / ١، قصص الأنبياء: ٢٦٦ / ٣٠٧ نحوه ، بحارالأنوار : ٣٨ / ٣١٨ / ٢٦ .[٢] مجمع البيان: ٨ / ٤٩٤ عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ١٣ / ٤٢٤ ؛ كنزالعمّال: ١٤ / ٣٤ / ٣٧٨٦٥ نقلاً عن الديلمي وابن عساكر .[٣] فَرَطُ الولد: صِغاره ما لم يُدركوا ، وجمعه أفراط (لسان العرب: ٧ / ٣٦٧).[٤] تفسير القمّي : ٢ / ١٦٢ ، بحارالأنوار : ١٣ / ٤٠٩ / ٢ وراجع: مجمع البيان : ٨ / ٤٩٧ .