موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٢٦٣٥.عنه عليه السلام : إلاّ مَن يُسَهِّلُ اللّه ُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ. [١]
٢٦٣٦.عنه عليه السلام : ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـإنَّ هاهُنا لَعِلمًا جَمًّا لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلى أصَبتُ لَقِنًا غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ ، مُستَعمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ، ومُستَظهِرًا بِنِعَمِ اللّه ِ عَلى عِبادِهِ ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ ؛ أو مُنقادًا لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ . ألا لا ذا ولا ذاكَ ! أو مَنهومًا بِاللَّذَّةِ ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَمًا بِالجَمعِ والاِدِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهًا بِهِما الأَنعامُ السّائِمَةُ ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ. [٢]
٢٦٣٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: نَقلُ الصُّخورِ مِن مَواضِعِها أهوَنُ مِن تَفهيمِ مَن لا يَفهَمُ. [٣]
٢٦٣٨.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: اِحتَرِس مِن ذِكرِ العِلمِ عِندَ مَن لا يَرغَبُ فيهِ ، ومِن ذِكرِ قَديمِ الشَّرَفِ عِندَ مَن لا قَديمَ لَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُحقِدُهُما عَلَيكَ. [٤]
٢٦٣٩.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: لا تُحَدِّث بِالعِلمِ السُّفَهاءَ لِيُكَذِّبوكَ ، ولاَ الجُهّالَ فَيَستَثقِلوكَ، ولكِن حَدِّث بِهِ مَن يَتَلَقّاهُ مِن أهلِهِ بِقَبولٍ وفَهمٍ ، يَفهَمُ عَنكَ ما تَقولُ ، ويَكتُمُ عَلَيكَ ما يَسمَعُ ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا ، كَما أنَّ عَلَيكَ
[١] التوحيد : ٢٦٨ / ٥ عن أبي معمر السعداني .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٧٦ / ٤٦ وراجع: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٢١٠٥ والمصادر المذكورة في هامشه .[٣] شرح نهج البلاغة: ٢٠ / ٣٢٦ / ٧٣٢ .[٤] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٢٢ / ٦٩٦ .