موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
١٥٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : كَفى بِخَشيَةِ اللّه ِ عِلمًا ، وكَفى بِالاِغتِرارِ بِهِ جَهلاً. [١]
١٥٠٨.عنه عليه السلام : إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أخوَفُهُم للّه ِِ ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها. [٢]
١٥٠٩.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا: نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ اُصولٍ : الخَوفِ ، والرَّجاءِ ، والحُبِّ . فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ ، والرَّجاءُ فَرعُ اليَقينِ ، والحُبُّ فَرعُ المَعرِفَةِ. [٣]
١٥١٠.الإمام الصادق عليه السلام : الخَشيَةُ ميراثُ العِلمِ ، والعِلمُ شُعاعُ المَعرِفَةِ وقَلبُ الإِيمانِ ، ومَن حُرِمَ الخَشيَةَ لا يَكونُ عالِمًا وإن شَقَّ الشَّعرَ بِمُتَشابِهاتِ العِلمِ. [٤]
١٥١١.سنن الدارمي عن ابن عبّاس العَمي : بَلَغَني أنَّ داوُدَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ يَقولُ في دُعائِهِ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ أنتَ رَبّي ، تَعالَيتَ فَوقَ عَرشِكَ ، وجَعَلتَ خَشيَتَكَ عَلى مَن فِي السَّماواتِ والأَرضِ ، فَأَقرَبُ خَلقِكَ مِنكَ مَنزِلَةً أشَدُّهُم لَكَ خَشيَةً ، وما عِلمُ مَن لَم يَخشَكَ ؟! وما حِكمَةُ مَن لَم يُطِع أمرَكَ ؟! [٥]
[١] تحف العقول : ٣٦٤ ، تفسير القمّي : ٢ / ١٤٦ عن حفص بن غياث ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٧ / ٥ ؛ كنزالعمّال : ١٠ / ٣٠٨ / ٢٩٥٤٣ نقلاً عن ابن عساكر .[٢] تفسير القمّي : ٢ / ١٤٦ عن حفص بن غياث وراجع: غرر الحكم : ٣١٢١ ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٧ / ٥ .[٣] مصباح الشريعة: ٨ ، بحارالأنوار : ٧٠ / ٢٢ / ٢٢ .[٤] عدّة الداعي : ٦٨ ، مصباح الشريعة : ٣٦٥ ، بحارالأنوار : ٢ / ٥٢ / ١٨ .[٥] سنن الدارمي : ١ / ١٠٣ / ٣٤٢ .