موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
١٤٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِفَرائِضِهِ، والحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى. [١]
١٤٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : أصلُ الإِيمانِ العِلمُ. [٢]
١٤٨٩.عنه عليه السلام : الإِيمانُ والعِلمُ أخَوانِ تَوأَمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ. [٣]
١٤٩٠.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ أوصافِ حُجَجِ اللّه ِ عَلَى الخَلقِ ـ: هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقائِقِ الإِيمانِ، فَاستَلانوا روحَ اليَقينِ ، فَأَنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ ، واستَلانوا مَا استَوعَرَهُ المُترَفونَ ، صَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالَمحَلِّ الأَعلى . اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّه ِ في أرضِهِ ، وحُجَجُهُ عَلى عِبادِهِ ... هاهِ هاهِ شَوقًا إلى رُؤيَتِهِم ! [٤]
١٤٩١.عنه عليه السلام : لِلعِلمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : المَعرِفَةُ بِاللّه ِ ، وبِما يُحِبُّ ، ويَكرَهُ. [٥]
١٤٩٢.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِلمِ مَعرِفَةُ اللّه ِ. [٦]
١٤٩٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ: يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللّه ُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلاّ لِيَعقِلوا عَنِ اللّه ِ ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً. [٧]
راجع : ج ٢ ص ٤٤ «كمال الإيمان» ، ص ١٤٣ «الإيمان» .
[١] تحف العقول: ١٩ ، بحارالأنوار : ١ / ١٢٠ / ١١ وفيه «العلم بمحبّته والعلم بمكارهه» .[٢] بحارالأنوار : ٦٩ / ٨١ / ٢٩ و ج ٩٣ / ٥٧ / ١ كلاهما نقلاً عن تفسير النعماني .[٣] غرر الحكم: ١٧٨٥.[٤] الإرشاد : ١ / ٢٢٨ ، الخصال : ١٨٦ / ٢٥٧ ، كمال الدين : ٢٩١ ، تحف العقول : ١٧١ ، نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ كلّها عن كميل بن زياد النخعي ، عيون الحكم والمواعظ : ٥١٤ / ٩٣٥١ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ٣٠ / ٨١ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ٢ / ٣٥٥ نحوه .[٥] تنبيه الخواطر: ٢ / ١١٧.[٦] غرر الحكم: ٤٥٨٦.[٧] الكافي : ١ / ١٦ / ١٢ عن هشام بن الحكم ، بحارالأنوار : ١ / ١٣٦ / ٣٠ .