موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
١٣٠٠.عنه عليه السلام : يُنبِئُ عَن فَضلِكَ عِلمُكَ ، وعَن إفضالِكَ بَذلُكَ. [١]
١٣٠١.عنه عليه السلام : يا مُؤمِنُ ، إنَّ هذَا العِلمَ والأَدَبَ ثَمَنُ نَفسِكَ فَاجتَهِد في تَعَلُّمِهِما ، فَما يَزيدُ مِن عِلمِكَ وأدَبِكَ يَزيدُ في ثَمَنِكَ وقَدرِكَ، فَإِنَّ بِالعِلمِ تَهتَدي إلى رَبِّكَ. [٢]
١٣٠٢.عنه عليه السلام : يَتَفاضَلُ النّاسُ بِالعُلومِ والعُقولِ لا بِالأَموالِ والاُصولِ. [٣]
١٣٠٣.عنه عليه السلام : لا يُعرَفُ الرَّجُلُ إلاّ بِعِلمِهِ ، كَما لا يُعرَفُ الغَريبُ مِنَ الشَّجَرِ إلاّ عِندَ حُضورِ الَّثمَرِ ، فَتَدُلُّ الأَثمارُ عَلى اُصولِها. [٤]
١٣٠٤.عنه عليه السلام : لا تَستَعظِمَنَّ أحَدًا حَتّى تَستَكشِفَ مَعرِفَتَهُ. [٥]
١٣٠٥.الإمام الباقر عليه السلام : يا بُنَيَّ ، اعرِف مَنازِلَ الشّيعَةِ عَلى قَدرِ رِوايَتِهِم ومَعرِفَتِهِم، فَإِنَّ المَعرِفَةَ هِيَ الدِّرايَةُ لِلرِّوايَةِ ، وبِالدِّراياتِ لِلرِّواياتِ يَعلُو المُؤمِنُ إلى أقصى دَرَجاتِ الإِيمانِ . إنّي نَظَرتُ في كِتابٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَوَجَدتُ فِي الكِتابِ : إنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِىًوقَدرَهُ مَعرِفَتُهُ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يُحاسِبُ النّاسَ عَلى قَدرِ ما آتاهُم مِنَ العُقولِ في دارِ الدُّنيا. [٦]
١٣٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ عِلوِيٌّ لِأَ نَّهُ عَلا فِي المَعرِفَةِ. [٧]
[١] غرر الحكم : ١١٠٣١ .[٢] روضة الواعظين : ١٦ ، مشكاة الأنوار : ٢٣٩ / ٦٨٩ ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٠ / ٦٤ .[٣] غرر الحكم : ١١٠٠٩ .[٤] غرر الحكم : ٩٦٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٨٤ / ٨٩٢٣ .[٥] غرر الحكم : ١٠٢٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥١٨ / ٩٣٨٧ .[٦] معاني الأخبار : ١ / ٢ عن بريد الرزّاز عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ٣ عن زيد الزرّاد عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ١ / ١٠٦ / ٢ .[٧] علل الشرائع : ٤٦٧ / ٢٢ عن محمّد بن محمّد بن عمارة ، بحارالأنوار : ٦٧ / ١٧١ / ٣ .