موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٦
٣٢٨٠.عنه عليه السلام : العِلمَ بِالأَوقارِ [١] . [٢]
٣٢٨١.عنه عليه السلام : إذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ. [٣]
٣٢٨٢.عنه عليه السلام : آفَةُ العامَّةِ العالِمُ الفاجِرُ. [٤]
٣٢٨٣.عنه عليه السلام : إنَّما زَهَدَ النّاسُ في طَلَبِ العِلمِ لِما يَرَونَ مِن قِلَّةِ انتِفاعِ مَن عَلِمَ بِلا عَمَلٍ. [٥]
٣٢٨٤.الإمام العسكريّ عليه السلام : قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَن خَيرُ خَلقِ اللّه ِ بَعدَ أئِمَّةِ الهُدى ومَصابيحِ الدُّجى؟ قالَ : العُلَماءُ إذا صَلُحوا . قيلَ : فَمَن شِرارُ خَلقِ اللّه ِ بَعدَ إبليسَ وفِرعَونَ ونُمرودَ ، وبَعدَ المُتَسَمّينَ بِأَسمائِكُم ، والمُتَلَقِّبينَ بِأَلقابِكُم ، والآخِذينَ لِأَمكِنَتِكُم ، والمُتَأَمِّرينَ في مَمالِكِكُم؟ قالَ : العُلَماءُ إذا فَسَدوا ، هُمُ المُظهِرونَ لِلأَباطيلِ ، الكاتِمونَ لِلحَقائقِ ، وفيهِم قالَ اللّه ُ عز و جل : «أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ» [٦] . [٧]
٣٢٨٥.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ عُلَماءِ السَّوءِ ـ: هُم أضَرُّ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا مِن جَيشِ يَزيدَعَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام وأصحابِهِ ، فَإِنَّهُم يَسلُبونَهُمُ الأَرواحَ والأَموالَ ، وهؤُلاءِ عُلَماءُ السَّوءِ النّاصِبونَ المُتَشَبِّهونَ بِأَنَّهُم لَنا مُوالونَ ، ولِأَعدائِنا
[١] الوِقْر ـ بكسر الواو ـ : الحِمْل (النهاية: ٥ / ٢١٣).[٢] تنبيه الغافلين: ٤٣٤ / ٦٧٧ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٢ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٦ / ٤٤ .[٤] غرر الحكم: ٣٩٥٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٨١ / ٣٧١٩ .[٥] إرشاد القلوب: ١٥، غرر الحكم: ٣٨٩٥ نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ١٧٧ / ٣٦٤٢ .[٦] البقرة : ١٥٩ و ١٦٠ .[٧] الاحتجاج : ٢/٥١٣/٣٣٧ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣٠٢/١٤٤ ، بحارالأنوار: ٢/٨٩/١٢ .