موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٢٤٦٨.الإمام الباقر عليه السلام : تَفَقَّهوا فِي الحَلالِ والحَرامِ وإلاّ فَأَنتُم أعرابٌ [١] . [٢]
٢٤٦٩.عنه عليه السلام : سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ، خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ. [٣]
٢٤٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا فِي الحَلالِ والحَرامِ. [٤]
٢٤٧١.علل الشرائع عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد العجليّ قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ لِيَ ابنًا قَد أحَبَّ أن يَسأَلَكَ عَن حَلالٍ وحَرامٍ ، لا يَسأَلُكَ عَمّا لا يَعنيهِ ؟ فَقالَ : وهَل يَسأَلُ النّاسُ عَن شَيءٍ أفضَلَ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ ؟ ! [٥]
ب ـ ما يَنبَغي تَعَلُّمُهُ
٥ / ٤
مَعرِفَةُ النَّفسِ
٢٤٧٢.الإمام عليّ عليه السلام : المَعرِفَةُ بِالنَّفسِ أنفَعُ المَعرِفَتَينِ. [٦]
[١] أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعيّة كالأعراب الذين قال اللّه فيهم : «الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَ نِفَاقًا ... الآية » والأعراب : سكّان البادية ، لا واحد له ، ويجمع على أعاريب (لسان العرب : ١ / ٥٨٦ و ٥٨٧) .[٢] المحاسن : ١ / ٣٥٦ / ٧٥٧ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ١ / ٢١٤ / ١٤ .[٣] المحاسن : ١ / ٣٥٦ / ٧٥٥ عن جابر و ح ٧٥٦ نحوه ، مستطرفات السرائر : ١٥٧ / ٢٥ عن جابر وفيه «تنازعوا» بدل «سارعوا» ، مشكاة الأنوار : ٢٣٦ / ٦٧٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢ / ١٤٦ / ١٤ .[٤] المحاسن : ١/٣٥٨/٧٦٥ عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ١/٢١٣/١٢ وراجع: السنن الكبرى : ٦/٣٤٣ .[٥] علل الشرائع : ٣٩٤ / ١٠ ، المحاسن : ١ / ٣٥٩ / ٧٦٨ عن يونس بن يعقوب عن أبيه ، بحارالأنوار : ١/٢١٣/٩ .[٦] غرر الحكم : ١٦٧٥ .