موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
٢ / ٢٤
حُبُّ الدُّنيا
٣٠٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللّه ُ عَبدًا عِلمًا فَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا إلاَّ ازدادَ اللّه ُ عَلَيهِ غَضَبًا. [١]
٣٠٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الصَّفَا [٢] الزُّلالَ الَّذي لا يَثبُتُ عَلَيهِ أقدامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ. [٣]
٣٠٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذَكَرَ فَضلَ العُلَماءِ ، فَقالَ : قُلوبُهُم مَلأى مِنَ الدّاءِ ، ولا داءَ أشَدُّ مِن حُبِّ الدُّنيا ، ولا دَواءَ أكبَرُ مِن تَركِها ، فَاترُكُوا الدُّنيا تَصِلوا إلى رَوحِ الآخِرَةِ. [٤]
٣٠٢٨.عنه عليه السلام : لا يَستَفِزُّ خُدَعُ الدُّنيَا العالِمَ. [٥]
٣٠٢٩.عنه عليه السلام : كَم مِن عالِمٍ قَد أهلَكَتهُ الدُّنيا. [٦]
٣٠٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ ازدادَ فِي اللّه ِ عِلمًا وازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا ، ازدادَ مِنَ اللّه ِ بُعدًا وازدادَ اللّه ُ عَلَيهِ غَضَبًا. [٧]
[١] دعائم الإسلام : ١ / ٨٢ ، تحف العقول : ٣٩٩ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، إرشاد القلوب : ٢٤ عن الإمام الحسن عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٦ / ٣٩ .[٢] الصَّفَا : الحِجارة المُلْس (المصباح المنير : ٣٤٤) .[٣] الزهد لابن المبارك: ١٩١/٥٤٢ عن سهيل بن حسّان الكلبي ، كنزالعمّال : ٣ / ٤٩٥ / ٧٥٧٩ ؛ تنبيه الخواطر : ١ / ٤٩ عن ابن عبّاس .[٤] كنزالعمّال : ٣ / ٧٢٠ / ٨٥٦٩ نقلاً عن الديلمي .[٥] غرر الحكم: ١٠٦٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٨ / ٩٩١٩ .[٦] مطالب السؤول: ٥٦ ؛ بحارالأنوار : ٧٨ / ١٢ / ٧٠ .[٧] الاختصاص : ٢٤٣ ، منية المريد : ١٣٥ عن النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ٧٣ / ١٢٤ / ١١٣ .