موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
٣٠٢١.عنه عليه السلام : تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ. [١]
راجع : ج ٢ ص ٤٥ «شرط العمل» ، ص ٦٠ «العمل» ، ص ١٤٦ «العمل» ، ص ٤٠١ «العمل» ، ص ٤٨١ «علماء السوء» .
٢ / ٢٣
دَعوَى العِلمِ
٣٠٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ. [٢]
٣٠٢٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام ـ: قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلاّ تَعُدَّ نَفسَكَ عالِمًا ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ [٣] أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلاً فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهادًا ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِبًا وفيهِ راغِبًا ولَهُ مُستَفيدًا ، ولِأَهلِهِ خاشِعًا ولرأيه مُتَّهِما [٤] ، ولِلصَّمتِ لازِمًا ، ولِلخَطَأَ حاذِرًا ومِنهُ مُستَحيِيًا ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ. [٥]
٣٠٢٤.عنه عليه السلام : رُبَّ مُدَّعٍ لِلعِلمِ لَيسَ بِعالِمٍ. [٦]
راجع: ج ٢ ص ٣٥٩ «قول لا أعلم» ، ص ٤٢٥ «الاعتراف بالجهل» ، ص ٢٦٧ «الحرص»، ص ٤٢٢ «معرفة قدره» ، ص ٤٢٦ «عدم الإكتفاء بما يعلم» ، ص ٤٤٠ «الغرور» .
[١] غرر الحكم : ٤٥١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٠٢ / ٤٠٩١ .[٢] المعجم الأوسط : ٧ / ٥٩ / ٦٨٤٦ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ١٠ / ٢٤٣ / ٢٩٢٩٠ ؛ منية المريد : ١٣٧ ، بحارالأنوار : ٢ / ١١٠ / ٢٣ .[٣] في تحف العقول : «شيء تعرفه» .[٤] في تحف العقول : «مُهتَمّا» بدل «وَلِرَأيِهِ مُتَّهِما» .[٥] بحارالأنوار : ٧٧ / ٢٢١ نقلاً عن تحف العقول : ٧٣ .[٦] غرر الحكم : ٥٣٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٦٥ / ٤٨٣٤ .