موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٢٥٤٧.عنه عليه السلام : مَن كَتَمَ عِلمًا فَكَأَنَّهُ جاهِلٌ. [١]
٢٥٤٨.عنه عليه السلام : الكاتِمُ لِلعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِالإِصابَةِ فيهِ. [٢]
٢٥٤٩.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ لَمّا بويِعَ وبَعدَ إخبارِهِ بِابت: واللّه ِ ما كَتَمتُ وَسمَةً ، ولا كَذَبتُ كِذبَةً. [٣]
٢٥٥٠.الإمام الباقر عليه السلام : العُلَماءُ في أنفُسِهِم خانَةٌ إن كَتَمُوا النَّصيحَةَ ، إن رَأَوا تائِهًا ضالاًّ لا يَهدونَهُ أو مَيِّتًا لا يُحيونَهُ ، فَبِئسَ ما يَصنَعونَ ، لِأَنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أخَذَ عَلَيهِمُ الميثاقَ فِي الكِتابِ أن يَأمُروا بِالمَعروفِ وبِما اُمِروا بِهِ ، وأن يَنهَوا عَمّا نُهوا عَنهُ ، وأن يَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ والتَّقوى ، ولا يَتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ والعُدوانِ. [٤]
راجع : ج ٢ ص ٣٢٩ «وجوب التعليم على العالم»، ص ٣٣٧ «زكاة العلم» ، ص ٣٣٨ «أفضل الصدقة»، ص ٤٢١ «ردّ البدعة» .
١ / ٣
الوَلايَةُ والتَّعليم
٢٥٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: يا مُعاذُ ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّه ِ ،
[١] كنز الفوائد: ١ / ٣٤٩ ، نثر الدرّ: ١ / ٢٨٥ وفيه «جهله» ، غرر الحكم: ٨٢٩٧، بحارالأنوار : ٢ / ٦٧ / ١٢ .[٢] غرر الحكم : ١٥٤٤، عيون الحكم والمواعظ : ٤٩ / ١٢٣٦ .[٣] الكافي: ١ / ٣٦٩ / ١ ، الغيبة للنعماني: ٢٠٢ / ١ كلاهما عن عليّ بن رئاب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، نهج البلاغة: الخطبة ١٦ ، غرر الحكم: ١٠١٢٤ وفيهما «وشمة» ، بحارالأنوار : ٥ / ٢١٨ وراجع: منية المريد : ١٨٥ آداب يختصّ بها المعلّم: بذل العلم عند وجود المستحقّ وعدم البخل به ، وإظهار الحقّ بحسب الطاقة من غير مجاملة لأحد .[٤] الكافي : ٨ / ٥٤ / ١٦ عن يزيد بن عبداللّه عمّن حدّثه .