موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٤
الحديث
٢٧٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرّاسِخونَ فِي العِلمِ مَن بَرَّت يَمينُهُ ، وصَدَقَ لِسانُهُ ، واستَقامَ بِهِ قَلبُهُ ، وعَفَّ بَطنُهُ وفَرجُهُ. [١]
٢٧٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ ، الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ ـ تَعالى ـ اِعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلمًا ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخًا. [٢]
٢٧٥٥.عنه عليه السلام : أينَ الَّذينَ زَعَموا أنَّهُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ دونَنا ، كَذِبًا وبَغيًا عَلَينا ، أن رَفَعَنَا اللّه ُ ووَضَعَهُم ، وأعطانا وحَرَمَهُم ، وأدخَلَنا وأخرَجَهُم ، بِنا يُستَعطَى الهُدى ويُستَجلَى العَمى. [٣]
٢٧٥٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في تفسير الرّاسِخونَ فِي العِلمِ ـ: مَن لا يَختَلِفُ في عِلمِهِ. [٤]
[١] الفردوس : ٢ / ٢٨٨ / ٣٣٢٧ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ١٥ / ٨٧٥ / ٤٣٤٧٦ نقلاً عن الطبراني عن أبي الدرداء وأنس وأبي اُمامة وواثلة معا نحوه .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ٥٥ / ١٣ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشى¨ : ١ / ١٦٣ / ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحارالأنوار : ٣ / ٢٥٧ / ١ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٤ ، المناقب لابن شهرآشوب : ١ / ٢٨٥ عن أبي القاسم الكوفي ، غرر الحكم : ٢٨٢٦ وفيه «بغيا علينا وحسداً لنا»، بحارالأنوار : ٢٣ / ٢٠٥ / ٥٣ .[٤] الكافي : ١ / ٢٤٥ / ١ عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق عليهماالسلاموراجع: بحارالأنوار : ٢٣ / ٢٠٤ و ٢٠٥ .