موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٣
٢٧٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن أحَدٍ يَموتُ مِنَ المُؤمِنينَ أحَبَّ إلى إبليسَ مِن مَوتِ فَقيهٍ. [١]
ك ـ يَبكي عَلى مَوتِهِم كُلُّ شَيءٍ
٢٧٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العالِمُ إذا ماتَ بَكى عَلَيهِ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الحيتانُ فِي البَحرِ. [٢]
٢٧٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ السَّماءَ والأَرضَ لَتَبكي عَلَى المُؤمِنِ إذا ماتَ أربَعينَ صَباحًا ، وإنَّها لَتَبكي عَلَى العالِمِ إذا ماتَ أربَعينَ شَهرًا. [٣]
راجع : ج ٢ ص ١٠١ «خصائص الحكماء» .
١ / ٢
خَصائِصُ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ
الكتاب
«لَّـكِنِ الرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا» . [٤]
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ مِنْهُ ءَايَـتٌ مُّحْكَمَـتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـبِ وَأُخَرُ مُتَشَـبِهَـتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . [٥]
[١] الكافي : ١ / ٣٨ / ١ عن سليمان بن خالد، بحارالأنوار : ١ / ٢٢٠ / ٥٥ .[٢] الفردوس: ٣ / ٧٢ / ٤٢٠٢ عن أنس.[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ٢ / ٣٤٦ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار : ٧٧ / ٨٤ .[٤] النساء : ١٦٢ .[٥] آل عمران : ٧ .