موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
١٥٣٩.عنه عليه السلام : لِسانُ العِلمِ الصِّدقُ. [١]
١٥٤٠.عنه عليه السلام : يا طالِبَ العِلمِ ، إنَّ العِلمَ ذو فَضائِلَ كَثيرَةٍ : فَرَأسُهُ التَّواضُعُ ، وعَينُهُ البَراءَةُ مِنَ الحَسَدِ ، واُذُنُهُ الفَهمُ ، ولِسانُهُ الصِّدقُ ، وحِفظُهُ الفَحصُ ، وقَلبُهُ حُسنُ النِّيَّةِ ، وعَقلُهُ مَعرِفَةُ الأَشياءِ والاُمورِ ، ويَدُهُ الرَّحمَةُ ، ورِجلُهُ زِيارَةُ العُلَماءِ، وهِمَّتُهُ السَّلامَةُ ، وحِكمَتُهُ الوَرَعُ ، ومُستَقَرُّهُ النَّجاةُ ، وقائِدُهُ العافِيَةُ، ومَركَبُهُ الوَفاءُ ، وسِلاحُهُ لينُ الكَلِمَةِ ، وسَيفُهُ الرِّضا ، وقَوسُهُ المُداراةُ ، وجَيشُهُ مُحاوَرَةُ العُلَماءِ ، ومالُهُ الأَدَبُ ، وذَخيرَتُهُ اجتِنابُ الذُّنوبِ ، وزادُهُ المَعروفُ ، وماؤُهُ المُوادَعَةُ ، ودَليلُهُ الهُدى ، ورَفيقُهُ مَحَبَّةُ الأَخيارِ. [٢]
١٥٤١.عنه عليه السلام : رَأسُ العِلمِ التَّواضُعُ ، وبَصَرُهُ البَراءَةُ مِنَ الحَسَدِ ، وسَمعُهُ الفَهمُ ، ولِسانُهُ الصِّدقُ ، وقَلبُهُ حُسنُ النِّيَّةِ ، وعَقلُهُ مَعرِفَةُ أسبابِ الاُمورِ . ومِن ثَمَراتِهِ : التَّقوى ، واجتِنابُ الهَوى ، واتِّباعُ الحَقِّ ، ومُجانَبَةُ الذُّنوبِ ، ومَوَدَّةُ الإِخوانِ ، والاِستِماعُ مِنَ العُلَماءِ ، والقَبولُ مِنهُم . ومِن ثَمَراتِهِ : تَركُ الاِنتِقامِ عِندَ القُدرَةِ ، واستِقباحُ مُقارَبَةِ الباطِلِ ، واستِحسانُ مُتابَعَةِ الحَقِّ ، وقَولُ الصِّدقِ ، والتَّجافي عَن سُرورٍ في غَفلَةٍ ، وعَن فِعلِ ما يُعقِبُ نَدامَةً . والعِلمُ يَزيدُ العاقِلَ عَقلاً ، ويورِثُ مُتَعَلِّمَهُ صِفاتِ حَمدٍ ، فَيَجعَلُ الحَليمَ أميرًا ، وذَا المَشوَرَةِ وَزيرًا ، ويَقمَعُ الحِرصَ ، ويَخلَعُ المَكرَ ، ويُميتُ البُخلَ ، ويَجعَلُ مُطلَقَ الفُحشِ مَأسورًا ، ويُعيدُ السَّدادَ قَريبًا . [٣]
راجع : ج ٢ ص ٨٥ «آثار الحكمة» .
[١] غرر الحكم : ٧٦١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤١٩ / ٧٠٩٢ .[٢] الكافي : ١ / ٤٨ / ٢ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ٢٠٠ وليس فيه «يا طالب العلم» وفيه «ومأواه» بدل «وماؤه» و«صحبة» بدل «محبّة» ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٥ / ٤١ ؛ كنزالعمّال : ١٠/٢٥٥/٢٩٣٦٢ .[٣] مطالب السؤول : ٤٨ .