موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
١٩٠٠.عنه عليه السلام : مَن قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلى أبناءِ الدُّنيا عَمِيَ عَن سَبيلِ الهُدى. [١]
١٩٠١.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ: مَن راقَهُ زِبرِجُها أعقَبَت ناظِرَيهِ كَمَها [٢] . [٣]
١٩٠٢.عنه عليه السلام : لِحُبِّ الدُّنيا صَمَّتِ الأَسماعُ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، وعَمِيَتِ القُلوبُ عَن نورِ البَصيرَةِ. [٤]
١٩٠٣.عنه عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويَهُمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ. [٥]
١٩٠٤.عنه عليه السلام : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا بِمُحالِ الآمالِ ، وخَدَعَتهُ بِزورِ الأَماني ، أورَثَتهُ كَمَهًا وألبَسَتهُ عَمًى ، وقَطَعَتهُ عَنِ الاُخرى ، وأورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى. [٦]
١٩٠٥.عنه عليه السلام : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا. [٧]
١٩٠٦.عنه عليه السلام : زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ. [٨]
١٩٠٧.عنه عليه السلام : اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا واصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ؛ فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ، حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ [٩] . [١٠]
[١] غرر الحكم : ٨٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٥٨ / ٨٢٩٥ وليس فيه «ابناء» .[٢] الكَمَه : العمى (النهاية: ٤ / ٢٠١) .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، تحف العقول : ٢٢١ وفيه «رواؤها» بدل «زبرجها» ، غرر الحكم : ٨٧٨٦ ، بحارالأنوار : ٧٣ / ١٣١ / ١٣٥ .[٤] غرر الحكم : ٧٣٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٠٤ / ٦٨٤١ .[٥] غرر الحكم : ٤٨٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣١ / ٤٤٢١ وفيه «يصمّ» بدل «يهمّ» .[٦] غرر الحكم : ٣٥٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٥٢ / ٣٣٣٧ .[٧] غرر الحكم : ٥٥٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٨١ / ٥٠٥٦ .[٨] غرر الحكم : ٥٤٥٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٧٥ / ٥٠٠٣ .[٩] غرر الحكم : ٢٥٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٩٢ / ٢١٦٥ .[١٠] طَرْفٌ كليل : إذا لم يُحقِّق المَنْظور (النهاية : ٤ / ١٩٨) .