موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
٣٠٧١.عنه عليه السلام : العالِمُ كُلُّ العالِمِ مَن لَم يَمنَعِ العِبادَ الرَّجاءَ لِرَحمَةِ اللّه ِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَ اللّه ِ. [١]
٣٠٧٢.عنه عليه السلام : ألا اُنَبِّئُكُم بِالعالِمِ كُلِّ العالِمِ ؟ مَن لَم يُزَيِّن لِعِبادِ اللّه ِ مَعاصِيَ اللّه ِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَهُ ، ولَم يُؤيِسهُم مِن رَوحِهِ. [٢]
٣٠٧٣.عنه عليه السلام : خَمسٌ يُستَقبَحنَ مِن خَمسٍ : كَثرَةُ الفُجورِ مِنَ العُلَماءِ ، والحِرصُ فِي الحُكَماءِ ، والبُخلُ فِي الأَغنِياءِ ، والقِحَةُ [٣] فِي النِّساءِ ، ومِنَ المَشايخِ الزِّنا. [٤]
٣٠٧٤.عنه عليه السلام : بَلَغَنا أنَّ رَجُلاً في بَني إسرائيلَ جَمَعَ ثَمانينَ تابوتًا مِنَ العِلمِ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِهذَا الحَكيمِ: لَو جَمَعتَ مِثلَهُ مَعَهُ لا يُنتَفَعُ بِهِ إلاّ أن تَعمَلَ بِهذِهِ الثَّلاثَةِ أشياءَ: أوَّلُها: أن لا تُحِبَّ الدُّنيا ، فَإِنَّها لَيسَت بِدارِ المُؤمِنينَ. والثّاني: أن لا تُصاحِبَ الشَّيطانَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِرَفيقِ المُؤمِنينَ. والثّالِثُ: أن لا تُؤذِيَ المُؤمِنينَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِحِرفَةِ المُؤمِنينَ. [٥]
[١] غرر الحكم : ١٨٤٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٥ / ١٤١٦ وفيه «الناس» بدل «العباد» .[٢] العقد الفريد : ٣ / ١٣٠ ؛ نهج السعادة : ٣ / ١٣٣ .[٣] الوَقاحَة : قِلّة الحياء ، وقد وَقُحَ وَقاحَةً وقِحَةً (المصباح المنير : ٦٦٧) .[٤] غرر الحكم : ٥٠٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٤٣ / ٤٦٣٧ .[٥] تنبيه الغافلين: ٤٣٤ / ٦٧٧.