موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
١٦٣٩.معاني الأخبار عن شريح بن هانئ : ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وإن كُنتَ فَصيحًا . ثُمَّ أقبَلَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ عَلَى الحُسَينِ ابنِهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا بُنَيَّ مَا السُّؤدَدُ ؟ قالَ : اِصطِناعُ العَشيرَةِ واحتِمالُ الجَريرَةِ . قالَ : فَمَا الغِنى ؟ قالَ : قِلَّةُ أمانيكَ والرِّضى بِما يَكفيكَ . قالَ : فَمَا الفَقرُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ وشِدَّةُ القُنوطِ . قالَ : فَمَا اللُّؤمُ ؟ قالَ : إحرازُ المَرءِ نَفسَهُ وإسلامُهُ عِرسَهُ . قالَ : فَمَا الخُرقُ ؟ قالَ : مُعاداتُكَ أميرَكَ ومَن يَقدِرُ عَلى ضَرِّكَ ونَفعِكَ . ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحارِثِ الأَعوَرِ فَقالَ : يا حارِثُ ، عَلِّموا هذِهِ الحِكَمَ أولادَكُم فَإِنَّها زِيادَةٌ فِي العَقلِ والحَزمِ والرَّأيِ. [١]
١٦٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : اِبذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، ولا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ ، وأعطِهِ كُلَّ المُواساةِ ، ولا تُفضِ إلَيهِ بِكُلِّ الأَسرارِ ، توفِي الحِكمَةَ حَقَّها ، والصَّديقَ واجِبَهُ. [٢]
١٦٤١.عنه عليه السلام : مِنَ الحِكمَةِ أن لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ ، ولا تَستَذِلَّ مَن دونَكَ ، ولا تَتَعاطى ما لَيسَ في قُدرَتِكَ ، ولا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ ولا قَولُكَ فِعلَكَ ، ولا تَتَكَلَّمَ فيما لا تَعلَمُ، ولا تَترُكَ الأَمرَ عِندَ الإِقبالِ وتَطلُبَهُ عِندَ الإِدبارِ. [٣]
١٦٤٢.عنه عليه السلام : مِنَ الحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَن فَوقَكَ ، وإجلالُكَ مَن في طَبَقَتِكَ ، وإنصافُكَ لِمَن دونَكَ. [٤]
[١] المَغْرَمُ: ما يُلزم به الإنسان من غرامة ، أو يصاب به في ماله من خسارة ، وما يلزمه كالدَين ، وما يُلحق به من المظالم (مجمع البحرين: ٢ / ١٣١٧) .[٢] معاني الأخبار : ٤٠١ / ٦٢ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ١٠١ / ١ وراجع: تحف العقول : ٢٢٥ والعُدد القويّة : ٣٢ / ٢٢ والمعجم الكبير : ٣ / ٦٨ / ٢٦٨٨ وتاريخ دمشق : ١٣ / ٢٥٥ .[٣] كنز الفوائد : ١ / ٩٣ ، بحارالأنوار : ٧٤ / ١٦٥ / ٢٩ .[٤] غرر الحكم : ٩٤٥٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٧٣ / ٨٦٨١ .[٥] غرر الحكم : ٩٤٢٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٧٣ / ٨٦٧٦ .