موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
١٥٨٧.عنه عليه السلام : حِكمَةُ الدَّنِيِّ تَرفَعُهُ ، وجَهلُ الشَّريفِ يَضَعُهُ. [١]
١٥٨٨.عنه عليه السلام : مَن تَفَكَّهَ بِالحِكَمِ لَم يَعدَمِ اللَّذَّةَ. [٢]
١٥٨٩.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الحِكمَةِ الفَوزُ. [٣]
١٥٩٠.عنه عليه السلام : لَو اُلقِيَتِ الحِكمَةُ عَلَى الجِبالِ لَقَلقَلَتها [٤] . [٥]
١٥٩١.عنه عليه السلام : كَيفَ يَصبِرُ عَلى مُبايَنَةِ الأَضدادِ مَن لَم تُعِنهُ الحِكمَةُ ؟! [٦]
١٥٩٢.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ الحِكَمَ لَم يَصبِر عَلَى الاِزدِيادِ مِنها. [٧]
١٥٩٣.عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِحِكمَتِهِ ، وعِزُّهُ بِقَناعَتِهِ. [٨]
١٥٩٤.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن شَيءٍ إلاّ ويَكادُ صاحِبُهُ يَشبَعُ مِنهُ ويَمَلُّهُ إلاَّ الحَياةَ ، فَإِنَّهُ لا يَجِدُ فِي المَوتِ راحَةً ، وإنَّما ذلِكَ بِمَنزِلَةِ الحِكمَةِ الَّتي هِيَ حَياةٌ لِلقَلبِ المَيِّتِ ، وبَصَرٌ لِلعَينِ العَمياءِ ، وسَمعٌ لِلاُذُنِ الصَّمّـاءِ ، ورِيٌّ لِلظَّمآنِ ، وفيهَا الغِنى كُلُّهُ والسَّلامَةُ. [٩]
١٥٩٥.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قوتُ الأَجسامِ الغِذاءُ ، وقوتُ العُقولِ الحِكمَةُ ، فَمَتى فَقَدَ واحِدٌ مِنهُما قوتَهُ بارَ واضمَحَلَّ. [١٠]
[١] غرر الحكم : ٤٩٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٣٤ / ٤٤٨٢ .[٢] غرر الحكم : ٨١٢٧ .[٣] غرر الحكم : ٤٦٤٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٠٨ / ٤١٦٢ .[٤] القلقلة : شِدّة اضطراب الشيء وتحرّكه (لسان العرب: ١١ / ٥٦٧) .[٥] مطالب السؤول : ٥٦ ؛ بحارالأنوار : ٧٨ / ١٢ / ٧٠ .[٦] غرر الحكم : ٦٩٩١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٨٤ / ٦٤٩٥ .[٧] كنز الفوائد : ١ / ٣١٩ ، كشف الغمّة : ٣ / ١٣٧ عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلام وفيه «الحكمة» .[٨] غرر الحكم : ٦٤٢٢ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، بحارالأنوار : ٩٢ / ٢٢ / ٢٣ .[١٠] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٧٨ / ٢٠٢ وراجع : الاختصاص : ٣٣٥ .