موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
١٥٢٨.عنه عليه السلام : لا تَصعَدُ أعمالُهُم في مَجالِسِهِم تِلكَ إلَى اللّه ِ. [١]
١٥٢٩.الإمام الباقر عليه السلام : لا يُقبَلُ عَمَلٌ إلاّ بِمَعرِفَةٍ . ولا مَعرِفَةَ إلاّ بِعَمَلٍ . ومَن عَرَفَ دَلَّتهُ مَعرِفَتُهُ عَلَى العَمَلِ . ومَن لَم يَعرِف فَلا عَمَلَ لَهُ. [٢]
١٥٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : العِلمُ مَقرونٌ إلَى العَمَلِ ، فَمَن عَلِمَ عَمِلَ ، ومَن عَمِلَ عَلِمَ ، والعِلمُ يَهتِفُ بِالعَمَلِ فَإِن أجابَهُ وإلاَّ ارتَحَلَ عَنهُ. [٣]
١٥٣١.عنه عليه السلام : لا يَقبَلُ اللّه ُ عَمَلاً إلاّ بِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةَ إلاّ بِعَمَلٍ ، فَمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ، ومَن لَم يَعمَل فَلا مَعرِفَةَ لَهُ ، ألا إنَّ الإِيمانَ بَعضُهُ مِن بَعضٍ. [٤]
١٥٣٢.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» [٥] ـ : يَعني بِالعُلَماءِ مَن صَدَّقَ فِعلُهُ قَولَهُ ، ومَن لَم يُصَدِّق فِعلُهُ قَولَهُ فَلَيسَ بِعالِمٍ. [٦]
١٥٣٣.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلا: العالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذي يَنطِقُ عَنهُ أعمالُهُ الصّالِحَةُ وأَورادُه الزّاكِيَةُ ، وصَدَّقَهُ تَقواهُ لا لِسانُهُ
[١] سنن الدارمي: ١ / ١١٢ / ٣٨٨، تاريخ دمشق: ٤٢ / ٥٠٩ وفيه «حملة القرآن» بدل «حملة العلم» وكلاهما عن يحيى بن جعدة، جامع بيان العلم وفضله: ٢ / ٧، شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٦٧ / ٩٧ نحوه ، كنزالعمّال : ١٠ / ٢٧٢ / ٢٩٤١٩ .[٢] تحف العقول : ٢٩٤ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ١٧٤ / ٢٤ .[٣] الكافي : ١ / ٤٤ / ٢ عن إسماعيل بن جابر ، نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٦ ، غرر الحكم : ١٩٤٣ و ١٩٤٤ وليس فيهما «ومن عمل علم» ، منية المريد : ١٨١ ، بحارالأنوار : ٢ / ٤٠ / ٧١ .[٤] الكافي : ١ / ٤٤ / ٢ عن حسين الصيقل ، الأمالي للصدوق : ٥٠٧ / ٧٠٦ ، المحاسن : ١ / ٣١٥ / ٦٢٣ وفيه «من عمل» بدل «من عرف» وكلاهما عن حسن بن زياد الصيقل ، بحارالأنوار : ١ / ٢٠٦ / ٢ .[٥] فاطر: ٢٨.[٦] الكافي : ١ / ٣٦ / ٢ عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، منية المريد : ١٨١ ، عدّة الداعي : ٧٠ ، مشكاة الأنوار : ٢٣٥ / ٦٧٠ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ٧٠ / ٣٤٤ .