موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٩
٣٢٩٦.الإمام الصادق عليه السلام : يُغفَرُ لِلجاهِلِ سَبعونَ ذَنبًا قَبلَ أن يُغفَرَ لِلعالِمِ ذَنبٌ واحِدٌ. [١]
راجع : ج ٢ ص ٤٩٩ «عقاب علماء السوء» .
٦ / ١٠
عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
٣٢٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوُدَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِمًا مَفتونًا بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم. [٢]
٣٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّه ُ بِعِلمِهِ. [٣]
٣٢٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ. [٤]
٣٣٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا [٥] ، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا. [٦]
[١] الكافي : ١ / ٤٧ / ١ ، تفسير القمّي : ٢ / ١٤٦ كلاهما عن حفص بن غياث ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٧ / ٥ .[٢] الكافي : ١ / ٤٦ / ٤ ، علل الشرائع : ٣٩٤ / ١٢ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ٣٩٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ١٠٧ / ٨ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٩٣ .[٣] منية المريد : ١٥٣ ، عدّة الداعي : ٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٢١٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٨ / ٦٤ .[٤] روضة الواعظين: ١٥.[٥] أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ .[٦] الفردوس : ٢ / ١٠٠ / ٢٥٣١ عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسايل : ١٣ / ١٢٧ / ١٤٩٦٧ نقلاً عن لبّ اللباب .