موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٣
٣٢٦٤.عنه عليه السلام : وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا صُمًّا فَأَسمَعَكُم ؟ فَلَمّا أسمَعَكُم صَمِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا بُكمًا فَأَنطَقَكُم ؟ فَلَمّا أنطَقَكُم بَكِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَستَفتِحوا ؟ فَلَمّا فُتِحَ لَكُم نَكَصتُم عَلى أعقابِكُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا أذِلَّةً فَأَعَزَّكُم ؟ فَلَمّا عَزَزتُم قَهَرتُم واعتَدَيتُم وعَصَيتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا مُستَضعَفينَ فِي الأَرضِ تَخافونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَنَصَرَكُم وأيَّدَكُم ؟ فَلَمّا نَصَرَكُمُ استَكبَرتُم وتَجَبَّرتُم .؟ ! فَيا وَيلَكُم مِن ذُلِّ يَومِ القِيامَةِ كَيفَ يُهينُكُم ويُصَغِّرُكُم .؟ ! ويا وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! إنَّكُم لَتَعمَلونَ عَمَلَ المُلحِدينَ وتَأمُلونَ أمَلَ الوارِثينَ وتَطمَئِنّونَ بِطُمَأنينَةِ الآمِنينَ ! ولَيسَ أمرُ اللّه ِ عَلى ما تَتَمَنَّونَ وتَتَخَيَّرونَ ، بَل لِلمَوتِ تَتَوالَدونَ ، ولِلخَرابِ تَبنونَ وتَعمُرونَ ، ولِلوارِثينَ تَمهَدونَ ! [١]
٣٢٦٥.عنه عليه السلام : يا عُلَماءَ السَّوءِ ، تَأمُرونَ النّاسَ يَصومونَ ويُصَلّونَ ويَتَصَدَّقونَ ولا تَفعَلونَ ما تَأمُرونَ ! وتَدرُسونَ ما لا تَعلَمونَ فَيا سوءَ ما تَحكُمونَ ! تَتوبونَ بِالقَولِ والأَمانِيِّ وتَعمَلونَ بِالهَوى ! وما يُغني عَنكُم أن تُنَقّوا جُلودَكُم وقُلوبُكُم دَنِسَةٌ. [٢]
٣٢٦٦.عنه عليه السلام : إلى كَم يَسيلُ الماءُ عَلَى الجَبَلِ لا يَلينُ؟! إلى كَم تَدرُسونَ الحِكمَةَ لا يَلينُ عَلَيها قُلوبُكُم؟! [٣]
٣٢٦٧.عنه عليه السلام : لا تَكونوا كَالمُنخُلِ يُخرِجُ مِنهُ الدَّقيقَ الطَّيِّبَ ويُمسِكُ النُّخالَةَ.
[١] تحف العقول : ٥٠٣ ـ ٥٠٧ ـ ٥٠٩ ، بحارالأنوار : ١٤ / ٣٠٧ / ١٧ .[٢] تنبيه الخواطر : ١ / ١٧٦ .[٣] الأمالي للمفيد: ٢٠٩ / ٤٣ عن ابن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ١٤ / ٣٢٥ / ٣٨ .