موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩١
٣٢٥٩.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدًا أعانَهُ اللّه ُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِمًا ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلاّلٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكًا مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، والقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! [١]
٣٢٦٠.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ الفَقيرُ المَزهُوُّ والشَّيخُ الزّانِ والعالِمُ الفاجِرُ. [٢]
٣٢٦١.عنه عليه السلام : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ. [٣]
٣٢٦٢.عنه عليه السلام : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ. [٤]
٣٢٦٣.عيسى عليه السلام : وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاُجرَةَ تَأخُذونَ والعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ [٥] أن يَطلُبَ عَمَلَهُ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! [٦]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧ ، بحارالأنوار : ٢ / ٥٦ / ٣٦ .[٢] غرر الحكم : ٣١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ١١٧ / ٢٥٨٥ .[٣] غرر الحكم : ١٠٨٨٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٥ / ٩٨١٢ .[٤] غرر الحكم : ١٠٧١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٨ / ٩٩٢٤ .[٥] اُريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل (الوافي : ٥ / ٨٩٦) .[٦] الأمالي للطوسي: ٢٠٨/٣٥٦، الكافي: ٢/٣١٩/١٣ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢ / ١٠٩ / ١٢ وراجع: تنبيه الخواطر : ٢ / ١٦٩ ومنية المريد : ١٤١ والدرّ المنثور : ٢ / ٢٠٩ .