موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٠
٣٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَختِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِنَ اللّينِ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ السُّكَّرِ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : أبِيَ يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئُون ؟ !، فَبِي حَلَفتُ لَأَبعَثَنَّ عَلى اُولئِكَ مِنهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيرانًا. [١]
٣٢٥٥.تحف العقول : قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أيُّ النّاسِ شَرٌّ ؟ قالَ : العُلَماءُ إذا فَسَدوا. [٢]
٣٢٥٦.سنن الدارمي عن الأحوص بن حكيم عن أبيه : سَألَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنِ الشَّرِّ ، فقالَ : لا تَسأَلوني عَنِ الشَّرِّ واسأَلوني عَنِ الخَيرِ ـ يَقولُها ثَلاثًا ـ ثُمَّ قالَ : ألا إنَّ شَرَّ الشَّرِّ شِرارُ العُلَماءِ ، وإنَّ خَيرَ الخَيرِ خِيارُ العُلَماءِ ! [٣]
٣٢٥٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ أبغَضِ الخَلائِقِ إلَى اللّه ِ ـ: . . . ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلاً في جُهّالِ النّاسِ . . . قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِمًا ولَم يَغنَ فيهِ يَومًا سالِمًا . . . لا يَحسَبُ العِلمَ في شَيءٍ مِمّا أنكَرَ ، ولا يَرى أنَّ وَراءَ ما بَلَغَ فيهِ مَذهَبًا ، إن قاسَ شَيئًا بِشَيءٍ لَم يُكَذِّب نَظَرَهُ ، وإن أظلَمَ عَلَيهِ أمرٌ اِكتَتَمَ بِهِ لِما يَعلَمُ مِن جَهلِ نَفسِهِ. [٤]
٣٢٥٨.عنه عليه السلام ـ مِن جَوابٍ لِكِتابٍ كَتَبَهُ مُعاوِيَةَ ـ: تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها ! [٥]
[١] سنن الترمذي : ٤ / ٦٠٤ / ٢٤٠٤ ، الفردوس : ٥ / ٥١٠ / ٨٩١٩ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ١٤ / ٢١٤ / ٣٨٤٤٣ ؛ أعلام الدين : ٢٩٥ كلاهما نحوه وراجع: ثواب الأعمال : ٣٠٤ / ٢ وعدّة الداعي : ٧٠ .[٢] تحف العقول : ٣٥ ، نثر الدرّ : ١ / ١٥٣ ، بحارالأنوار : ٧٧ / ١٣٨ / ٧ .[٣] سنن الدارمي : ١ / ١١٠ / ٣٧٦ ، حلية الأولياء : ٥ / ٢٢٠ عن معاذ بن جبل نحوه وراجع: منية المريد : ١٣٧ .[٤] الكافي : ١ / ٥٤ / ٦ عن ابن محجوب رفعه وراجع: نهج البلاغة : الخطبة ١٧ والإرشاد : ١ / ٢٣١ ومنية المريد : ٢٨٢ والاحتجاج : ١ / ٦٢٢ / ١٤٣ ودعائم الإسلام : ١ / ٩٧ .[٥] كنز الفوائد: ٢ / ٤٣ ، بحارالأنوار : ٣٣ / ١٢٨ / ٤١٥ .