موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
٣١٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَحيى عليه السلام : ما لِلَّعِبِ خُلِقنا! اِذهَبوا نُصَلّي، فَهُوَ قَولُ اللّه ِ: «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» . [١]
٣١٧٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ [٢] العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ. [٣]
٣١٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهماالسلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ ، قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ ؟ قالَ: عَفوُ اللّه ِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ ، قالَ : فَأَيُّ شَيءٍ أحلى ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ، هِيَ رَوحُ اللّه ِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ داوُدُ عليه السلام عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام . [٤]
٥ / ٢
آلُ إبراهيم
الكتاب
«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا» . [٥]
[١] الدرّ المنثور: ٥ / ٤٨٥ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن ابن عبّاس وراجع: كنزالعمّال: ٢ / ٣٠ / ٣٠١١ والبداية والنهاية: ٢ / ٥٠ ومجمع البيان : ٦ / ٧٨١ والتبيان : ٧ / ١١١ .[٢] الذؤابة: من كلّ شيء: أعلاه، ومنه ذؤابة العرش وذؤابة الجبل. ثمّ استُعير للعزّ والشرف (مجمع البحرين: ١/٦٢٨) .[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨ ، بحارالأنوار : ١٦ / ٣٨١ / ٩٤ .[٤] جامع الأحاديث للقمّي: ١٩٣ عن إبراهيم بن شعيب المزني .[٥] النساء: ٥٤ .