موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
٣١٥١.الإمام زين العابدين عليه السلام : حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ التَّعظيمُ لَهُ والتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ والإِقبالُ عَلَيهِ ، وأن لا تَرفَعَ عَلَيهِ صَوتَكَ ، ولا تُجيبَ أحَدًا يَسأَلُهُ عَن شَيءٍ حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يُجيبُ ، ولا تُحَدِّثَ في مَجلِسِهِ أحَدًا ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَدًا ، وأن تَدفَعَ عَنهُ إذا ذُكِرَ عِندَكَ بِسوءٍ ، وأن تَستُرَ عُيوبَهُ وتُظهِرَ مَناقِبَهُ ، ولا تُجالِسَ لَهُ عَدُوًّا ولا تُعادِيَ لَهُ وَلِيًّا ، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ شَهِدَت لَكَ مَلائِكَةُ اللّه ِ عز و جل بِأَنَّكَ قَصَدتَهُ ، وتَعَلَّمتَ عِلمَهُ للّه ِِ جَلَّ وَعَزَّ اسمُهُ لا لِلنّاسِ. [١]
٣١٥٢.عنه عليه السلام ـ في رِوايَةٍ اُخرى ـ: أمّا حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ فَالتَّعظيمُ لَهُ والتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ والإِقبالُ عَلَيهِ والمَعونَةُ لَهُ عَلى نَفسِكَ فيما لا غِنىً بِكَ عَنهُ مِنَ العِلمِ ، بِأَن تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ ، وتُحَضِّرَهُ فَهمَكَ ، وتُزَكِّيَ لَهُ قَلبَكَ ، وتُجَلِّيَ لَهُ بَصَرَكَ بِتَركِ اللَّذّاتِ ونَقصِ الشَّهَواتِ ، وأن تَعلَمَ أنَّكَ فيما ألقى إلَيكَ رَسولُهُ إلى مَن لَقِيَكَ مِن أهلِ الجَهلِ ، فَلَزِمَكَ حُسنُ التَّأدِيَةِ عَنهُ إلَيهِم ، ولا تَخُنهُ في تَأدِيَةِ رِسالَتِهِ والقِيامِ بِها عَنهُ إذا تَقَلَّدتَها. [٢]
٣١٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : المُعَلِّمُ لا يُعَلِّمُ بِالأَجرِ ، ويَقبَلُ الهَدِيَّةَ إذا اُهدِيَ إلَيهِ. [٣]
٣١٥٤.عنه عليه السلام : مَنِ احتاجَ النّاسُ إلَيهِ لِيُفَقِّهَهُم في دينِهِم فَيَسأَلُهُمُ الاُجرَةَ ، كانَ حَقيقًا عَلَى اللّه ِ تَعالى أن يُدخِلَهُ نارَ جَهَنَّمَ. [٤]
[١] من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦٢٠ / ٣٢١٤ ، الخصال : ٥٦٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي (ثابت بن دينار) ، روضة الواعظين : ١٢ ، أعلام الدين : ٩١ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام وأوّله «إنّ حقّ معلّمك عليك» ، عوالي اللآلي : ٤ / ٧٣ / ٥٣ ، بحارالأنوار : ٧٤ / ٥ / ١ .[٢] تحف العقول : ٢٦٠ / ١٥ ، بحارالأنوار : ٧٤ / ١٣ / ٢ .[٣] تهذيب الأحكام : ٦ / ٣٦٥ / ١٠٤٧ عن جرّاح المدائني ، المحجّة البيضاء : ٣ / ١٩٤ .[٤] عوالي اللآلي : ٤ / ٧١ / ٤٢ ، بحارالأنوار : ٢ / ٧٨ / ٦٨ .